الوسم: القصة القصيرة
-

ديلما أو أصداء من الماضي الغابر
قصة تستحضر عبق التاريخ في جزيرة دلمون، حيث تمتزج الأسطورة بالحنين، والإيمان بالخوف، والبحر بالقدر. من خلال عيون ديلما، نرى الماضي ينبض بحياةٍ أنثويةٍ تتأرجح بين الانتظار والنجاة، في عالمٍ تحكمه الآلهة والبحّارة والذاكرة.
-

نظرة
لحظة عابرة بين رجلٍ وطفلةٍ حاملةٍ لعبءِ عمرٍ أكبر منها، فتتحول تفاصيل الشارع إلى مرآة للفقر والبراءة والصبر. مشهد بسيط ظاهريًا، لكنه يفيض بدلالات اجتماعية مؤلمة ولمحات شعرية عن القسوة والدهشة في آنٍ واحد.
-

النجم النيوتروني
قصة خيالٍ علمي تتأمل حدود الوعي والوجود، تتابع رحلة الكائن «شش» وهي تواجه مصيرها أمام نجمٍ نيوتروني يبتلع مركبتها وجسدها وروحها.
-

زهرة المريخ
قصة مستقبلية تجمع بين الخيال العلمي والدراما الإنسانية، تتابع فيها العالمة “راحيل” رحلة بحثها في تربة المريخ، قبل أن تصطدم بكائن نباتي قاتل يربك حدود العلم والأخلاق والحياة.
-

الناب الأخير
قصة إنسانية عميقة تستحضر علاقة الأم بالزمن من خلال سقوط نابٍ أخير، فتتحول لحظة الفقد البسيطة إلى تأملٍ في الذاكرة والحنين والوداع الهادئ للحياة.
-

أنا ابني كان زيك
نص إنساني مؤثر يرصد لحظة تلاقٍ بين ضابط شاب ووالدين فقدا ابنهما الشهيد، في مشهد يمزج بين الواجب والعاطفة والوفاء الإنساني. يحمل النص رسالة عن استمرار الروح النبيلة في وجوه من يشبهون من رحلوا، وعن الوفاء الذي يتجاوز حدود الفقد.
-

نبضٌ هارب
قصة رمزية تتأمل في اغتراب الإنسان عن ذاته حين يفقد صوته الداخلي، وتجعل من القلب كائناً ثائراً يبحث عن معنى الحقيقة والكرامة في عالمٍ يبيع القيم بثمنٍ بخس. نصٌّ يجمع بين الشعرية والفلسفة، ليطرح سؤال الوعي والحرية في مشهدٍ واقعيٍّ مُتخيَّل.
-

لؤلؤ
نص سردي عاطفي يمزج بين فقدان البراءة وذكريات الطفولة والحرب، حيث تتقاطع حياة الإنسان مع حياة الحيوانات الأليفة في غزة، ليحكي الألم والحنين والدفن الرمزي للمفقودين. يصور الصراع الداخلي للكاتبة بين الحزن على الحرب وفقدان أحبائها، وبين الحاجة للراحة النفسية والتصالح مع الذكريات المؤلمة.
-

الجــــازية
النص يحكي بلسان طفلٍ يستعيد ذكرياته مع حارة قديمة، بين التحولات العمرانية والخيالات الطفولية الممزوجة بالخوف والدهشة. تتجلى شخصية “الجازية” كرمزٍ أسطوري غامض، يختلط فيه الرعب بالجمال، لتكشف عن صراع البراءة مع الأساطير الشعبية.
-

آلام رحمة بين الركام لا تهدأ ولا تنام
النص يصوّر مأساة الطفلة “رحمة” التي وُلدت من بين الجراح والركام، ليجعلها رمزاً للإنسانية الغائبة في زمن الحروب والدمار. يحمل السرد بعداً إنسانياً مؤلماً يخلط بين الواقع القاسي والصورة الرمزية للصمود وسط الانكسار.
