الوسم: القصة القصيرة
-

حسن × هناء
نص أدبي درامي يروي صراع الإنسان مع الألم والانكسار، ويبرز قوة الرضا والدفء البسيط في تفاصيل الحياة اليومية. يتنقل بين الحوارات الداخلية والخارجية، ليجمع بين التأمل الفلسفي والحميمية الواقعية.
-

لن أفتح النافذة للضوء!
النص يرسم عزلة إنسان يرفض الانفتاح على العالم، محتمياً بغطائه ودميته من ضجيج المدينة وزيف البشر. هو اعتراف داخلي بالخذلان واللاانتماء، ورغبة في الانكماش بعيداً عن ضوء الشمس وتحديات الحياة.
-

ذنب
النص يستعرض تجربة شعورية مكثفة لشابة تواجه مشاعر الذنب والخسارة بعد حادث مأساوي، ممزوجة بتأملها في الحياة والموت وتأثير الأحداث على وعيها الداخلي. كما يصور النص الصراع بين العيش الطبيعي بعد الصدمة والاغتراب النفسي الناتج عن شعور مستمر بالذنب واللوم الذاتي.
-

رسالة على حائط صامت
النص يحكي مأساة طفل مشرّد يُدعى صلاح، يتقلب بين برد الشوارع وجوع الأيام، باحثاً عن كسرة خبز أو مأوى دافئ. وفي صمته الأخير، يكتب بدموعه على الجدار أن أطفال الشوارع بشرٌ من لحمٍ ودم، لهم أحلام ووجوه وأسماء.
-

زغلول وحلمه المأمول
النص يحكي قصة زغلول، شاب بسيط طيب القلب يسعى وراء وهم الاحتراف الكروي، مدفوعاً بخدع أصدقائه وأحلامه البريئة. تتطور الأحداث في إطار كوميدي ساخر يكشف عن براءته وسذاجته أمام خبث الآخرين.
-

رفيق الطريق
النص مرثية دافئة تستحضر ذكريات صداقة طفولية امتدت عبر العمر، لتصبح بعد الرحيل ظلاً يسكن التفاصيل الصغيرة. هو اعتراف مؤلم وعاطفي بأن الوفاء الحقيقي يحفظ الأصدقاء أحياءً في الذاكرة رغم غيابهم الجسدي.
-

خطوط على الهواء
النص رحلة سريالية بين الواقع والخيال، يتأرجح فيها البطل بين الحب والفقدان، وبين الحرب والجنون. تتشابك الأصوات والصور والرموز لتخلق عالماً هذيانياً غامضاً، يذيب الحدود بين الوجود والعدم.
-

الخروج من الباب الكبير
النص رواية أدبية نفسية عميقة تتناول رحلة الأستاذ بدير اللواتي، مدير مدرسة صارم ومهيب، بين الواقع والهلوسة، حيث تتقاطع ذاكرته المضطربة مع خيالاته وتأملاته حول حياته ومكانته، مروراً بتحديات السلطة والمسؤولية، وارتباطه العاطفي بأسرة غائبة، وانكساره الجسدي والنفسي. النص يمزج بين الواقعية اليومية في إدارة المدرسة والطابع الرمزي للزمان والمكان، مسلطاً الضوء على الصراع الداخلي…
-

ليلى
قصة مؤثرة عن أم تفقد ابنها الصغير أثناء قصف، وتعيش سنوات من الأمل والبحث حتى تجد طفلاً يشبهه في مخيم للاجئين. تنتهي القصة بلحظة لقاء مشحونة بالشك والحنين، تاركة القارئ بين اليقين والغموض.
-

ذهب كل شيء
نص إنساني موجع يصوّر مشهد الجوع والحصار في غزة من خلال لقاء صامت بين رجل وطفل مكسور. تتكرّر عبارة “ذهب كل شيء” لتختصر ألم الفقد والموت البطيء وسط صمت العالم.
