الوسم: القصة القصيرة
-

الناب الأخير
قصة إنسانية عميقة تستحضر علاقة الأم بالزمن من خلال سقوط نابٍ أخير، فتتحول لحظة الفقد البسيطة إلى تأملٍ في الذاكرة والحنين والوداع الهادئ للحياة.
-

أنا ابني كان زيك
نص إنساني مؤثر يرصد لحظة تلاقٍ بين ضابط شاب ووالدين فقدا ابنهما الشهيد، في مشهد يمزج بين الواجب والعاطفة والوفاء الإنساني. يحمل النص رسالة عن استمرار الروح النبيلة في وجوه من يشبهون من رحلوا، وعن الوفاء الذي يتجاوز حدود الفقد.
-

نبضٌ هارب
قصة رمزية تتأمل في اغتراب الإنسان عن ذاته حين يفقد صوته الداخلي، وتجعل من القلب كائناً ثائراً يبحث عن معنى الحقيقة والكرامة في عالمٍ يبيع القيم بثمنٍ بخس. نصٌّ يجمع بين الشعرية والفلسفة، ليطرح سؤال الوعي والحرية في مشهدٍ واقعيٍّ مُتخيَّل.
-

لؤلؤ
نص سردي عاطفي يمزج بين فقدان البراءة وذكريات الطفولة والحرب، حيث تتقاطع حياة الإنسان مع حياة الحيوانات الأليفة في غزة، ليحكي الألم والحنين والدفن الرمزي للمفقودين. يصور الصراع الداخلي للكاتبة بين الحزن على الحرب وفقدان أحبائها، وبين الحاجة للراحة النفسية والتصالح مع الذكريات المؤلمة.
-

الجــــازية
النص يحكي بلسان طفلٍ يستعيد ذكرياته مع حارة قديمة، بين التحولات العمرانية والخيالات الطفولية الممزوجة بالخوف والدهشة. تتجلى شخصية “الجازية” كرمزٍ أسطوري غامض، يختلط فيه الرعب بالجمال، لتكشف عن صراع البراءة مع الأساطير الشعبية.
-

آلام رحمة بين الركام لا تهدأ ولا تنام
النص يصوّر مأساة الطفلة “رحمة” التي وُلدت من بين الجراح والركام، ليجعلها رمزاً للإنسانية الغائبة في زمن الحروب والدمار. يحمل السرد بعداً إنسانياً مؤلماً يخلط بين الواقع القاسي والصورة الرمزية للصمود وسط الانكسار.
-

حسن × هناء
نص أدبي درامي يروي صراع الإنسان مع الألم والانكسار، ويبرز قوة الرضا والدفء البسيط في تفاصيل الحياة اليومية. يتنقل بين الحوارات الداخلية والخارجية، ليجمع بين التأمل الفلسفي والحميمية الواقعية.
-

لن أفتح النافذة للضوء!
النص يرسم عزلة إنسان يرفض الانفتاح على العالم، محتمياً بغطائه ودميته من ضجيج المدينة وزيف البشر. هو اعتراف داخلي بالخذلان واللاانتماء، ورغبة في الانكماش بعيداً عن ضوء الشمس وتحديات الحياة.
-

ذنب
النص يستعرض تجربة شعورية مكثفة لشابة تواجه مشاعر الذنب والخسارة بعد حادث مأساوي، ممزوجة بتأملها في الحياة والموت وتأثير الأحداث على وعيها الداخلي. كما يصور النص الصراع بين العيش الطبيعي بعد الصدمة والاغتراب النفسي الناتج عن شعور مستمر بالذنب واللوم الذاتي.
-

رسالة على حائط صامت
النص يحكي مأساة طفل مشرّد يُدعى صلاح، يتقلب بين برد الشوارع وجوع الأيام، باحثاً عن كسرة خبز أو مأوى دافئ. وفي صمته الأخير، يكتب بدموعه على الجدار أن أطفال الشوارع بشرٌ من لحمٍ ودم، لهم أحلام ووجوه وأسماء.
