الوسم: يوسف الخطيب
-

فلسطين: الأرض، الإنسان، والقصيدة
في عينيها تسكن الحكاية، وعلى جدران بيوتها المهدمة تُكتب الأساطير، لم تكن فلسطين قطعة من الأرض تكالبت عليها أطماع المحتلين، هي روح تسري في عروق التاريخ، وحكاية عشق أبدية بين الإنسان وترابه، هي الوطن المقدس الذي طالما تغنى به الشعراء، وبكى على جراحه الأدباء، وسطر ملاحم صموده الثوار والشهداء.
-

7 أخطاء قاتلة يقع فيها كتّاب الروايات المبتدئون
أمضى الكاتب الشاب سبعة عشر شهراً في عزلة يكتب روايته الأولى التي يعتقد أنها ستغير الأدب العالمي، لكنه أخفق في تقديمها بسبب أخطاء قاتلة تتكرر مع الكتّاب عبر الأجيال.
-

غسان كنفاني: الكلمة التي صارت قضية
أحفر في ذاكرة التاريخ لأستخرج من باطنها قصة إنسان حمل قلمه كسيف في معركة الكلمة، أتصور وجهه الممتلئ بتعابير الألم والأمل فوق صفحة الزمن، يطل عليّ من بين سطور رواياته وقصصه التي حملت نبض فلسطين منذ نصف قرن وأكثر.
-

أدب المقاومة: ملامح الهوية الفلسطينية عبر الكاريكاتير والشعر والرواية
حين تتعرض الأمم لاحتلال أراضيها وتدمير مؤسساتها وتهديد ثقافتها، يصبح الإبداع الفني والأدبي واحداً من أقوى سبل المقاومة وأكثرها تأثيراً، فعندما تصمت البنادق أو تُكمَّم الأفواه، تبقى الكلمة والريشة والقلم أدوات تصرخ في وجه الاحتلال وترفض الاستسلام للواقع المفروض.
-

فن الإيحاء والتكثيف: كيف تُكتب القصة القصيرة الحديثة؟
القصة القصيرة الحديثة هي فنٌ يعتمد على التكثيف والرمزية، حيث تخلق عوالم في مساحة محدودة من خلال مشاهد دقيقة، مما يجعل القارئ يعيش تجربة شعورية وفكرية. هذا الفن يتطلب مهارة عالية في التعبير، وتعتبر كل كلمة ضرورية وكل صورة جزءاً من نسيج متكامل.
-

في متاهات السرد: مفاتيح كتابة حبكة روائية تتجاوز حدود الواقع
في عالم الرواية، تُعتبر الحبكة الأساس الذي يُضفي الحياة على النص الأدبي، إذ تتطلب نسج الأحداث في إطار درامي مثير يُشعر القارئ بالمفاجآت والتقلّبات، مما يُعزز التواصل العاطفي والفكري. تُعتبر الحبكة نسيجًا يجمع بين الفكرة الرئيسية وتفاصيل الشخصيات، وتوزيع الأحداث بأسلوب درامي يُحقق استمرارية التشويق. يتناول المقال أسرار صياغة حبكة مقنعة تعتمد على التخطيط الدقيق…
-

الحنين في الأدب: كيف يستخدم الأدباء الحنين كأداة سردية؟
الحنين هو شعور يربط الماضي بالحاضر ويعبر عن العواطف الإنسانية، ويستخدمه الأدباء كأداة لتأمل الحاضر واستشراف المستقبل، مما يخلق اتصالاً عاطفياً مع القارئ. في هذه المقالة، نبحث في دوره كأداة قوية في بناء النصوص الأدبية.
-

9 دروس تعلّمتها من الفشل في الكتابة
لطالما كانت الكتابة حلماً، حيث كان يعتبر النجاح إتقان الكتابة من المحاولة الأولى، لكن الأخطاء كانت تتراكم، وشعرتُ معه بالفشل الذي منعني من تحقيق طموحاتي.
-

كيف تغيّر الرواية دماغك؟ استكشافٌ عميقٌ للتأثيرات السحرية للخيال على عقولنا
في عصرنا الحديث، تسيطر العناوين الصارخة ومقاطع الفيديو القصيرة على طرق التفكير، مما يؤدي إلى ثقافة الحكم السريع ويحول التركيز إلى اللحظة الآنية، متجاهلاً السياقات الأعمق والأحداث الحقيقية وراء الانطباعات العابرة، وهذا يعزز من سطحية الآراء ويفقدنا فرصة فهم الدوافع والحقائق الكامنة.
-

9 أسباب لماذا يحتاج الكاتب إلى الأبطال
تتألق الشخصيات البطولية في الروايات كقوى دافعة تُضفي حيوية على السرد، مما يجعل القارئ يتعاطف معها ويعيش تفاصيل رحلتها. سواء كانت خيالية أو مستوحاة من واقع الكاتب، تمنح هذه الشخصيات بُعداً واقعياً وعُمقاً إنسانياً، مما يحوّل النص إلى عالم نابض، تلعب فيه الشخصيات دور القلب النابض الذي يحافظ على قوة النص الأدبي.
