الكاتب: الكتابة الابداعية
-

أنهِ مسودتك الأولى، كل شيء آخر يأتي بعد ذلك
نصٌّ صادق وعميق يكشف فخّ الكمالية الذي يعيق الكتّاب عن الإنهاء، ويعيد تعريف المسودة الأولى بوصفها خطوة شجاعة لا اختباراً للجودة. دعوة عملية وملهمة لتحرير الكاتب من الخوف، وبناء عادة الإنهاء بوصفها أساس الاحتراف والكتابة الحقيقية.
-

الديب
قصة نفسية إنسانية تتوغّل في دهاليز السلطة والحب والخذلان، عبر شخصية مدير مدرسة استثنائي يحكم بعقله لا بالقوانين، ويخسر حين يواجه كلمة واحدة: «لا». نص يكشف هشاشة القوة حين تصطدم بالحب، ويطرح سؤالاً مؤلماً عن حدود السيطرة، وحدود القلب، ووهم الهيمنة على المصير.
-

ريم بنا: وأصوات الغياب التي لا تموت
نصّ تأمليّ يجمع بين الموسيقى والمقاومة، يصوّر ريم بنا كرمز للذاكرة الحيّة التي تتحدى النسيان والاحتلال. يروي كيف تبقى الأفكار والألحان حية حتى بعد غياب صاحبها، مؤكدة أنّ الفن الحقيقي أبدي.
-

القراءة حياةٌ للعقل وعبادةٌ للفكر
نصٌّ تأمليٌّ عميق يبرز القراءة بوصفها أساس بناء الإنسان في الإسلام، وجسراً يصل بين الإيمان والعقل، والعبادة والمعرفة. ويعيد الاعتبار لفعل «اقرأ» كمشروع حضاري متكامل، يجعل الوعي والفكر شرطاً للنهضة الفردية والأممية.
-

الكاتب الملعون: لماذا كان الأدب دائماً فعلاً متمرّداً؟
نصّ فكريّ أدبيّ يتتبّع تاريخ الكاتب بوصفه كائنًا متمرّدًا، يدفع ثمن الكلمة حين تخرج عن طاعة السائد وتكسر يقينيات السلطة والمجتمع. تأمّل عميق في لعنة الكتابة ومنفاها الداخلي، حيث تصبح الكلمة خطرًا، والكاتب شاهدًا أخيرًا على الحقيقة.
-

يوم البدايات، يوم النهايات
نصٌّ سرديٌّ إنسانيٌّ عميق يرصد لحظة مفصلية بين البدايات والنهايات، حيث تختلط ذاكرة العمل الطويلة بكرامة الرحيل الهادئ. مرثية ناعمة لسنوات العطاء، تُحوِّل الوداع من خسارة إلى اكتمال، ومن نهاية إلى أفقٍ مفتوح على حياةٍ أخرى.
-

مسابقة الأسبوع – القصة القصيرة (21 ديسمبر 2025)
اكتب قصتك عن الظلم الذي ربما واجهته يوماً ما، واسمح للأمل أن يفسح الطريق أمام الذين ضاقت بهم السبل. شارك بنصك في التعليقات، فربما تكون قصتك سبباً في إنقاذ إنسان.
-

أقرب مما ينبغي
نصّ سرديّ كثيف يغوص في تجربة الاحتجاز والاختناق الإنساني، حيث تتحوّل الأجساد إلى حدود، والدفء إلى قسوة، والذاكرة إلى مرآة للذات. شهادة داخلية هادئة عن فقدان المعنى، وانزلاق الإنسان إلى منطقة رمادية بين الاستسلام والفهم.
-

لغتنا العربية الجميلة
نصٌّ تأمليٌّ عميق يحتفي بالعربية بوصفها كائناً حيّاً نابضاً بالمعنى والموسيقى، لا مجرد لغةٍ أو تراث. سيرة حبٍّ شخصية مع الكلمات، تكشف كيف تتحوّل العربية من عبءٍ مدرسي إلى فضاءٍ فلسفي وجمالي يشكّل الوعي والهوية.
-

هذه رسالتي الأخيرة
نصٌّ شعريٌّ احتجاجيٌّ مكثّف، يصرخ بوجه الذاكرة العالمية محمّلًا إيّاها ذنب الصمت والتواطؤ. يحوّل الرحيل إلى مرآة أخلاقية، ويجعل الأمل شهيدًا أخيرًا لوطنٍ قاوم طويلًا قبل أن يُخذل.
