الكاتب: الكتابة الابداعية
-

مريم الشكيلية: كيف تعلّمنا الكتابة أن نرى أنفسنا من جديد؟
حوار يتناول الرؤية الإبداعية لمريم الشكيلية ويكشف علاقتها العميقة بالحرف ودورها في تشكيل حضورها الأدبي. نقارب فيه منهجها في الكتابة وتصوراتها عن الذات، واللغة، وتجربة الإلهام.
-

سأبكي قليلاً
النص يُعبّر عن انكسارٍ إنساني هادئ، تبكي فيه الذات رغم يقينها بأن دموعها لن تغيّر العالم. وهو اعتراف مرهف بأن البكاء أحيانًا هو آخر ما يملكه القلب حين يثقل عليه كل شيء.
-

الجوع الحقيقي
النص يصوّر فجوة موجعة بين وفرة الطعام في عالم مُترف وبين جوع الناس الحقيقي، ويروي حكاية عاملٍ يرى بعينيه هذا الظلم حتى يلتقي رجلاً وابنته، فيدرك أن الجوع الأكبر هو جوع الإنسانية لا جوع البطون.
-

عن المتنبي.. تمضي الرياح بما لا تشتهي السفن
نص يعرّف بأصل البيت الشهير «تجري الرياح بما لا تشتهي السفن» ويكشف سياقه في حياة المتنبي، من علاقته بسيف الدولة إلى خيبته مع كافور الإخشيدي. رحلة شاعر عظيم طموح، اصطدم بالواقع فعبر ببيتٍ صار مثلاً عن مرارة الفقد وتقلّبات القدر.
-

أخناتون
نص سردي مشحون بالتوتر الدرامي يعيد تقديم لحظة التحوّل الكبرى في زمن أخناتون، من خلال صوت نفرتيتي الممزق بين الحب والشك، والإيمان والسلطة.
-

ليس خيال.. هو حلم طفل صغير وصالح الجعفراوي والعالم.. والأحلام قد تحقق
نص إنساني يصوّر حلم طفل فلسطيني مزّقته الحرب، ويربطه بحكاية الشهيد الصحفي صالح الجعفراوي الذي حمل صوت الحقيقة حتى آخر لحظة.
-

الجمال الحزين
قصة تتبع رحلة ليلى من الحزن إلى السلام، ومن فقدان الحب إلى اكتشاف الذات. حكاية عن الجمال الذي يولد من الوجع، حين يتصالح القلب مع ما لا يمكن استعادته.
-

على حافة الجوع – صفحة من مذكرات رجل فلسطيني
صفحة إنسانية مؤثرة من مذكرات طفل فلسطيني يعيش تفاصيل الحرب والجوع، بين الخوف والمسؤولية المبكرة. يحكي بصوته الطفولي الناضج عن البطولة اليومية في البقاء، وعن انتصارات صغيرة.
-

نجمة: قصص قصيرة جداً
ومضات سردية تجمع بين الفلسفة والحلم، تستكشف الهشاشة الهادئة للإنسان وهو يواجه الزمن، الغياب، والضوء.
-

صفحة من مذكّرات طفلة فلسطينية
صوت طفلةٍ فلسطينية يروي ببراءة موجعة تفاصيل الجوع والبرد والفقد، وسط أنقاض الحرب وصمت العالم. مذكّرات قصيرة تنزف وجعاً ووعياً مبكّراً، تختصر المأساة الإنسانية في ثوبٍ مبتلّ وطفولةٍ غائبة.
