الكاتب: الكتابة الابداعية
-

تَوْليفةٌ سحريّة
تُرى، ما سرّ ربيعك المتجدد؟! لِمَ يتألق كل مرة أكثر من سابقتها؟! كيف له التوهج ألقاً، مهما شارف على الذبول وبهَت لونه؟ وَيْكَأنّك لِزهره بدل السُّقيا، أنتِ نَبْعه!
-

عندما يلتقي الطفل بالطيار: رحلة في “الأمير الصغير”
في هذه المقالة، نستكشف العمق الفلسفي لرواية الأمير الصغير لأنطوان دو سانت إكزوبيري، ونكشف كيف أنّ قصة بسيطة عن صبي صغير من كوكب بعيد، هي في الواقع تأمل عميق في الحب، والصداقة، والموت، والطفولة الضائعة. نرافق الطيار الحقيقي في رحلته الداخلية عبر الصحراء، ونتتبع رموز الرواية من الوردة والثعلب إلى النجوم والثعبان، لنفهم لماذا لا…
-

ظلّي لا يدخل الملجأ
كنت أظنّ أنني إذا أسرعت إلى الملجأ، فإنّ كل ما يخصّني سيتبعني: يداي، روحي، حقيبتي، وظلّي.
-

أوركيد النسيان
“أوركيد النسيان” ليست مجرد قصة، بل هي رحلة نفسية عميقة في دهاليز الفقد، والانكسار، والتكوين الجديد للذات. تجمع بين الأدب السينمائي والروائي في آنٍ، وتنتقل بسلاسة بين السرد الواقعي والمجاز الشعري. كل جملة تنبض بالحياة، وكل مشهد مشبع بالعاطفة والأمل والوجع.
-

أين اختفتْ عايْدَة.. (الثانية)
وكان هذا الجواب بمثابة إشارة انطلاق لعايدة، فمدّت يديها الصغيرتين إلى علب الحلوى تأخذ منها ما تشاء، تضع الكثير في فمها وتدسّ الباقي في جيب فستانها، راحت تمضغ قطع الحلوى بلهفة وفرح لا يُصدق، ثم حملت بخفة زجاجتي الحليب وركضت بهما عائدة إلى البيت.
-

“رحلة الكاتب” لـ كريستوفر فوغلر: ما الذي تقوله القصة؟
في عالم فوضوي، يعتبر كتاب “رحلة الكاتب” لكريستوفر فوغلر مرجعاً مهماً للكتّاب، حيث يقدم مفاتيح لصناعة الحكاية مستلهمة من الأساطير، مع التشديد على دور الكاتب كصياد يعرف كيفية التعامل مع أفكاره.
-

جسدٌ صغيرٌ على طاولة باردة
في غرفة باردة، تمدّد جسد الطفل الصغير على منضدة معدنية شاحبة، ثمة طنينٌ خافت في أذنيّ الطبيبة، طنينٌ يشبه صفير الريحِ في أروقة بيت مهجور، هذا الصفير كان صدى قلبها الممزق، حين رأت بين يديها ما لم تكن تتوقعه.
-

أعدتُ الرحيل من المكان نفسه
أعدتُ الرحيل من المكان نفسه، كأنّي لم أغادره قط، كأنّ قدمي، رغم ابتعادها، ظلّت معلّقةً هناك، حيث الخطوة الأولى لم تُكتمل.
-

الزّمن يمشي، وأنا أكرّر تعثّري
الناس تقول: “الوقت يمضي”، كأنّه قطار لا ينتظر أحداً، أو موجةٌ لا ترجع إلى الوراء. لكنّي لا أشعر أنّه يمضي. أشعر أنّه يتجاوزني، يعبُر من جواري دون أن يلتفت، كأنّه نهرٌ أعرف مجراه، وأعرف صوته، وأعرف برودته حين يلامس الجلد، لكنّي لا أعرفُ كيف أسبح فيه. لا أعرف إن كنتُ غريقاً أم مجرد عابر ينظر…
-

عيدٌ بلا أضاحي…
العيدُ قادمٌ… لكن لا أحد في غزة يسأل عن التوقيت، فالساعةُ الآن مهشّمةٌ تحت رُكام البيت، والأذانُ مختنقٌ في حنجرةِ مئذنةٍ مبتورة.
