الكاتب: الكتابة الابداعية
-

ما الذي تخشاه حقاً عندما تقول: سأبدأ الكتابة هذا العام؟
نصّ تأملي عميق يعرّي المخاوف الخفيّة التي تؤجل الكتابة، من الخوف من الفشل إلى الخوف من النجاح والتغيّر. دعوة صادقة لمواجهة الذات والبدء بالكتابة الآن، لا بوصفها مهارة مكتملة، بل شجاعة تُكتسب بالفعل.
-

لديك قصة.. اكتبها
القصّة… مرآة تُظهر ما نحاول أن نخفيه، ونافذة نُطلّ منها على أنفسنا والآخرين. في كل قصة هناك حكاية أعمق، وفي كل سرد بسيط قدرة على تحفيز وعي القارئ، أو حتى تغييره.
-

فراشك دافيء يا أخي
نصٌّ احتجاجيٌّ موجِع، يُقابل دفءَ المتفرّج ببرودة الخيام، ويضع القارئ وجهًا لوجه أمام مسؤوليته الأخلاقية. لغة مباشرة ومشحونة بالصور الإنسانية، تُحوِّل الصمت من موقفٍ حيادي إلى جريمة لا يُغتفر السكوت عنها.
-

العشاء
نص أدبي خفيف يعكس لحظة عائلية مرحة بين شقيقتين، حيث تتنقل الأحاديث عن الطعام والأصدقاء والتفاصيل اليومية بحوارات ساخرة وأفكار مبتكرة. يتنقل النص بين الفكاهة والعمق الخفيف ليظهر العلاقات الإنسانية البسيطة والمترابطة.
-

-

الجاهزية فخ: لماذا لا يبدأ معظم الكُتّاب؟
نصّ تأملي يكشف فخّ «الجاهزية» الذي يُعطّل كثيراً من الكُتّاب قبل أن يبدأوا، مستنداً إلى تجربة حيّة داخل ورشة كتابة. دعوة صريحة للشجاعة، وللبدء في الكتابة لا بوصفها لحظة اكتمال، بل فعل مواجهة.
-

أنهِ مسودتك الأولى، كل شيء آخر يأتي بعد ذلك
نصٌّ صادق وعميق يكشف فخّ الكمالية الذي يعيق الكتّاب عن الإنهاء، ويعيد تعريف المسودة الأولى بوصفها خطوة شجاعة لا اختباراً للجودة. دعوة عملية وملهمة لتحرير الكاتب من الخوف، وبناء عادة الإنهاء بوصفها أساس الاحتراف والكتابة الحقيقية.
-

الديب
قصة نفسية إنسانية تتوغّل في دهاليز السلطة والحب والخذلان، عبر شخصية مدير مدرسة استثنائي يحكم بعقله لا بالقوانين، ويخسر حين يواجه كلمة واحدة: «لا». نص يكشف هشاشة القوة حين تصطدم بالحب، ويطرح سؤالاً مؤلماً عن حدود السيطرة، وحدود القلب، ووهم الهيمنة على المصير.
-

ريم بنا: وأصوات الغياب التي لا تموت
نصّ تأمليّ يجمع بين الموسيقى والمقاومة، يصوّر ريم بنا كرمز للذاكرة الحيّة التي تتحدى النسيان والاحتلال. يروي كيف تبقى الأفكار والألحان حية حتى بعد غياب صاحبها، مؤكدة أنّ الفن الحقيقي أبدي.
-

القراءة حياةٌ للعقل وعبادةٌ للفكر
نصٌّ تأمليٌّ عميق يبرز القراءة بوصفها أساس بناء الإنسان في الإسلام، وجسراً يصل بين الإيمان والعقل، والعبادة والمعرفة. ويعيد الاعتبار لفعل «اقرأ» كمشروع حضاري متكامل، يجعل الوعي والفكر شرطاً للنهضة الفردية والأممية.
