الكاتب: الكتابة الابداعية
-

كيف يصنع الأدب إنساناً أخلاقياً؟
جون شتاينبِكترجمة: عبدالباسط شمسان ربما تُراودك الأفكار: ماذا فعلت بي تلك الكلمات؟ كيف غيّرت نظرتي للعالم والإنسان؟ وهل جعلتني حقاً شخصاً أفضل؟ هذه الأسئلة تشغل بالي منذ سنوات طويلة، وأنا، ككاتب عاصر الكساد العظيم وشاهد صراع الإنسان مع قسوة الطبيعة وظلم المجتمع، أرى أنّ الأدب ليس مجرد حبر على ورق، بل هو امتداد للروح الإنسانية…
-

-

كيف ينبغي للمرء أن يقرأ كتاباً؟
أعتبر المكتبة القديمة في منزل أسرتي أول مكان أعيش فيه حقاً، فهي كانت نافذة على عوالم خارج المألوف، إذ أنني كنت دائماً أشعر أن الحياة أكبر من واقعنا، وأن الكتب هي السبيل نحو هذا الفضاء اللامحدود.
-

درب الشاعر
بَردٌ على الدربِ، لا الأمطارُ توقِفُني عنِ المسيرِ، ولا طَيشُ الأعاصيرِ ولستُ أخشى جُنونَ الريحِ يُرهبني ولا الزوابعَ في بحرِ الدياجيرِ
-

ابنُ السَّرابِ
يا ابنَ السَّرابِ، من التُّرابِ سَقَيْتَني مِلحَ العذابِ مُجندَلاً وقتيلا يا ابنَ السَّرابِ، على عُهودِكَ لُمْتَني واتَّهَمْتَني بالغَدرِ دونَ دليلا
-

قراءة في رواية “ساق البامبو” لسعود السنعوسي
تناقش رواية “ساق البامبو” لسعود السنعوسي مفهوم الهوية من خلال قصة الطفل عيسى الذي يعيش بين عالمين مختلفين. تستكشف الرواية أعماق النفس البشرية وتبحث عن الهوية المدفونة تحت تقاليد المجتمع، مشيرةً إلى أن الهوية يمكن أن تتغير مثل ساق البامبو عندما يُزرع في مكان جديد. يُبرز السنعوسي هذه الفكرة في روايته التي فازت بجائزة البوكر…
-

لا أفعلُ شيئاً سوى التّكرار
أصْحُو صباحاً بذاتِ الوجهِ الذي نِمتُ به أمس هادئٌ وغير مكترِث لا أفعلُ شيئاً سِوى التكرار
-

المرآة
ما زلتُ أسمع الصوت… ذاك الصوتُ الغريب الذي تردّد في أذني منذ تلك الليلة – ليس صراخاً، لا، بل كان شيئاً أعمق، كأنما الأرض نفسها تَنشُج من تحت أقدامنا. كان مساءً خانقاً. الشارع ضيق، والضوء المنبعث من أعمدة الإنارة يشبه عيون الموتى: ساكنة، صفراء، لا تُضيء سوى القلق.
-

بين الكاتب والقارئ: من يملك النص؟
عندما كنت في السابعة عشرة، كنتُ مفتوناً بـ”غاتسبي العظيم”، وكنت أرى فيها قصة عن الحلم الأميركي المشوه، ثم بعد سنوات، قرأتها مرة أخرى، فإذا بها قصة عن الحب غير المكتمل والوحدة، والآن، أراها قصة عن الزمن، وكيف لا يمكننا أبداً استعادة الماضي.
-

الهَديّة لِي
عند المقعد الأخير من القطار الذي أخذ استعدادهُ للانطلاق، كانت كارْلا تجلس وتوجهُ بصرها مباشرة نحو النافذة المفتوحة التي سمحت بانسحاب هباتٍ من الرياح الخفيفة من الخارج وهي تحاول أن تركّز بعينيها بشيء من التأمل والسكون على المناظر التي بدأ القطار يتركهَا خلفهُ
