الكاتب: الكتابة الابداعية
-

لماذا أحبّ الكتابة؟
نصّ تأملي صادق يبحث في سؤال «لماذا نكتب؟» بوصفه سؤال وجود لا هواية، وأن الكتابة فعل فهم ونجاة واتصال بالذات وبالآخرين. رحلة إنسانية هادئة تضع القارئ أمام نفسه، حين تتحول الكلمات إلى معنى، والألم إلى إمكانية، والكتابة إلى طريقة للعيش.
-

كان لي ثوبان
نصٌّ حالم يمزج برهافة بين الثوب والحالة الشعورية، حيث تتحول الملابس إلى ذاكرة للفقد والفرح والنضج. حكاية تتعافى من الحزن ببطء حتى تبلغ لحظة الضوء التي تستبدل ثوب الأسى بثوب حياة جديدة.
-

-

بكائية لنُهى
نصٌّ شفيف يمزج بين حنان الأب المجبول بالذكريات ووجع الفقد الذي يترك القلب معلّقًا بين الأرض والسماء. بكائية تتجلّى فيها الطفولة نورًا يغيب جسده ويبقى أثره حيًّا في الروح كرفّة يمامة بيضاء.
-

ذكريات لا تموت
خاطرة وجدانية تتأمل قوة الذكريات التي لا يطويها النسيان، وتظل حيّة تنحت في القلب حضورها مهما غاب أصحابها. تضيء خلالها لحظات الصداقة والأخوّة التي تتجاوز الزمن، وتكشف كيف تبقى الذكريات وحدها شاهدة لا تموت.
-

الأهرام تفشي سرّ الزمان
يكشف النص، بصوت الهرم نفسه، رحلة آلاف السنين من الصمت إلى البوح، حيث تتداخل ذاكرة الحضارات مع أسرار الزمان التي ابتلعها الحجر واحتفظ بها في أعماقه. إنه اعتراف ملحمي يربط الملوك والشعوب والحروب والعلوم في سرد واحد، شاهداً على مجدٍ لا يهزم وخلودٍ لا يشيخ.
-

شرعي بالملل: حكاية الرجل الذي اكتشف اللعبة ثم صار جزءاً منها
في عالم تحكمه الطاعة وتُقاس فيه الشرعية بالإيقاع لا بالعقل، يستيقظ “إيدير” بعد ست سنوات من السبات ليجد نفسه قطعة في آلة ضخمة تصنع البشر كما تصنع البراغي. ذكاؤه، الذي رفض أن يخضع دون أن يفهم “لماذا”، يحوله من عبد في المصنع إلى مبرر شرعي لوجود العبودية ذاتها. إنها قصة عن النظام الذي يبتلع التمرد……
-

كأنها حلم…
النص يتناول تجربة الفقد والغياب العميق بعد رحيل شخص عزيز، مستعرضاً أثره النفسي والذكريات التي تعيد ترتيب المشاعر والوجدان. يقدّم صورة شعورية مكثفة للغربة الداخلية والحزن الذي يتركه رحيل من كان محور الحياة، بأسلوب قريب من الحلم والذكرى.
-

لماذا أفضل وقت للكتابة هو الآن؟
هذا النص يكشف الوهم الكبير الذي يقع فيه الكتّاب الجدد: انتظار اللحظة المثالية للكتابة. ويبرهن أن الإبداع لا يولد من الاستعداد الطويل، بل من الجرأة على البدء الآن حتى لو كانت البداية غير مكتملة أو «سيئة».
-

رجل خارج الإطار
هذا النص يرسم لحظة تحول إنساني عميقة لرجل يشعر أنه هامش في الحياة، حتى يراه رسّام فيمنحه إطاراً يعيد تعريف وجوده. إنه حكاية عن معنى أن يراك أحد أخيرًا، وأن يتحول الظل إلى إنسان كامل، ملامح ومعنى.
