الكاتب: الكتابة الابداعية
-

رضوى عاشور: رحلة امرأة استثنائية في عالم الأدب والنضال
حين غابت رضوى عاشور عن عالمنا، خيّم صمت ثقيل على عالم الأدب العربي، صمت لم يكن ليناسب امرأة عاشت حياتها، رافضة للخنوع، يا لمفارقات القدر! أن يُسكِت الموتُ صوتاً طالما صدح بالحق، ورفض أن يخفت أمام عواصف الزيف والظلم والاستبداد.
-

فَوْزٌ أَمْ مُسْتَوْدع ظُلمٍ مُحْكَم!
هذا النص يكشف صراعاً مؤلماً بين الحق الذي يحمل حججه كاملة وبين منظومات لا ترى ولا تسمع، حيث يتحول الفوز إلى سؤال موجع: أهو انتصار أم باب آخر من أبواب الظلم؟ وشهادة صادقة عن مواجهة غير متكافئة بين وعي ناضج وسلطة تحكمها السطحية، فيسقط المعنى وتضيع العدالة في متاهة القرارات الجاهزة.
-

شق في جدار بيتنا القديم
هذا نص سردي إنسانيّ عميق يلتقط لحظات الطفولة الهشّة ويحوّلها إلى ذاكرة متوهّجة بالسؤال والحنين. يحكي عن الفقد عبر صورة بسيطة: شقّ في جدار قديم يصبح مرآةً للروح، ونافذةً لا تمّحي نحو وجه هناء وطفولتها التي لا تموت.
-

إذا كتبتَ كتاباً، فلا تُخبر أحداً
النص يقدم رؤية عميقة لطقوس الكتابة وسرّيتها، كاشفاً كيف يمكن للكلام المبكر أن يسرق من الكاتب طاقة الإبداع وحرارة الفكرة. وهو تأمل طويل في هشاشة الخلق الأدبي، يدعو لحماية المخاض الداخلي للنص حتى يكتمل ويخرج إلى العالم بقوته الكاملة.
-

-

أجنحة في الهواء
هذا نص بصري حسيّ يروي لحظة انكسار تتحوّل إلى قوة داخلية، حيث يتجسّد الألم في صور سينمائية نابضة. ويقدّم حالة إنسانية عميقة تُظهر كيف يمكن للوجع أن يقود الروح إلى مصالحة صامتة مع ذاتها.
-

مريم الشكيلية: كيف تعلّمنا الكتابة أن نرى أنفسنا من جديد؟
حوار يتناول الرؤية الإبداعية لمريم الشكيلية ويكشف علاقتها العميقة بالحرف ودورها في تشكيل حضورها الأدبي. نقارب فيه منهجها في الكتابة وتصوراتها عن الذات، واللغة، وتجربة الإلهام.
-

سأبكي قليلاً
النص يُعبّر عن انكسارٍ إنساني هادئ، تبكي فيه الذات رغم يقينها بأن دموعها لن تغيّر العالم. وهو اعتراف مرهف بأن البكاء أحيانًا هو آخر ما يملكه القلب حين يثقل عليه كل شيء.
-

الجوع الحقيقي
النص يصوّر فجوة موجعة بين وفرة الطعام في عالم مُترف وبين جوع الناس الحقيقي، ويروي حكاية عاملٍ يرى بعينيه هذا الظلم حتى يلتقي رجلاً وابنته، فيدرك أن الجوع الأكبر هو جوع الإنسانية لا جوع البطون.
-

عن المتنبي.. تمضي الرياح بما لا تشتهي السفن
نص يعرّف بأصل البيت الشهير «تجري الرياح بما لا تشتهي السفن» ويكشف سياقه في حياة المتنبي، من علاقته بسيف الدولة إلى خيبته مع كافور الإخشيدي. رحلة شاعر عظيم طموح، اصطدم بالواقع فعبر ببيتٍ صار مثلاً عن مرارة الفقد وتقلّبات القدر.
