الكاتب: الكتابة الابداعية
-

إيقاع الجسد والروح: حين يصبح الرقص صلاةً خفية
هذا النص يستكشف الرقص كطقس إنساني مقدّس، ليس مجرد حركة جسدية، بل لغة أولية للتواصل مع العالم والروح، من الإنسان البدائي حتى المتصوفين، حيث يصبح الرقص وسيلة للتحرر والغوص في الوجود. ينقلك النص بين الثقافات والتاريخ ليكشف عن البعد الروحي العميق للحركة الإيقاعية.
-

عبور داخلي
رحلة الصراع الداخلي بين الأفكار، حيث تتنقل بين القهر والخيال، بين العوالم المظلمة والمغامرات، في صراع مستمرّ من أجل الفهم والتحرّر. رحلة شخصية تكشف عن معنى النجاة في خضم الفوضى الفكرية، وتظلّ قيد البحث عن الراحة في السكون.
-

هروب
نصّ إنساني حميم يرصد وحدة امرأة في مواجهة برد المكان وفراغ الروح، حيث تتكثف المشاعر بين الذكرى والحنين والرغبة في الدفء. وومضة دفء عابرة يمنحها صوت حفيدتها، قبل أن تعود البطلة لمسامرة وحدتها بصمت موجع.
-

حين تتحوّل المرأة إلى سلاح ضد المرأة
مقالة نقدية تتأمل كيف تتحوّل بعض النساء دون قصد إلى حارسات لقيود اجتماعية تقيّد المرأة نفسها، لا المجتمع وحده. ويسلط الضوء على جذور الصراع الداخلي ويكشف أن التحرر الحقيقي يبدأ من وعي المرأة بذاتها لا بمحاربة الأخريات.
-

لماذا أحبّ الكتابة؟
نصّ تأملي صادق يبحث في سؤال «لماذا نكتب؟» بوصفه سؤال وجود لا هواية، وأن الكتابة فعل فهم ونجاة واتصال بالذات وبالآخرين. رحلة إنسانية هادئة تضع القارئ أمام نفسه، حين تتحول الكلمات إلى معنى، والألم إلى إمكانية، والكتابة إلى طريقة للعيش.
-

كان لي ثوبان
نصٌّ حالم يمزج برهافة بين الثوب والحالة الشعورية، حيث تتحول الملابس إلى ذاكرة للفقد والفرح والنضج. حكاية تتعافى من الحزن ببطء حتى تبلغ لحظة الضوء التي تستبدل ثوب الأسى بثوب حياة جديدة.
-

-

بكائية لنُهى
نصٌّ شفيف يمزج بين حنان الأب المجبول بالذكريات ووجع الفقد الذي يترك القلب معلّقًا بين الأرض والسماء. بكائية تتجلّى فيها الطفولة نورًا يغيب جسده ويبقى أثره حيًّا في الروح كرفّة يمامة بيضاء.
-

ذكريات لا تموت
خاطرة وجدانية تتأمل قوة الذكريات التي لا يطويها النسيان، وتظل حيّة تنحت في القلب حضورها مهما غاب أصحابها. تضيء خلالها لحظات الصداقة والأخوّة التي تتجاوز الزمن، وتكشف كيف تبقى الذكريات وحدها شاهدة لا تموت.
-

الأهرام تفشي سرّ الزمان
يكشف النص، بصوت الهرم نفسه، رحلة آلاف السنين من الصمت إلى البوح، حيث تتداخل ذاكرة الحضارات مع أسرار الزمان التي ابتلعها الحجر واحتفظ بها في أعماقه. إنه اعتراف ملحمي يربط الملوك والشعوب والحروب والعلوم في سرد واحد، شاهداً على مجدٍ لا يهزم وخلودٍ لا يشيخ.
