التصنيف: الأدب
-

رسّام لبس السواد
نصٌّ شاعريٌّ حزين يستعير الألوان والفصول ليعبّر عن الفقد والانطفاء بعد الحب. قصيدة مشهدية، يتحوّل فيها الرسّام إلى رمز للخذلان، وتغدو الدموع آخر ألوان البقاء.
-

للحداد أثواب موسمية…
نص أدبي تأملي يجسد الانفصال الداخلي بعد الغياب، ويحوّل الألم إلى كلمات تنزف على الورق والحياة. تجربة حسية شاعرية، حيث تتحرك الأرواح بين الذكريات والفراغ، محاولة فهم الخسارة والمواجهة مع الصمت.
-

-

سقوط
نصّ إنساني مكثّف يرصد لحظة أمومة قصوى، يتحوّل فيها الخوف إلى اندفاع غريزي ينقذ الحياة ويكسر الجسد.
-

-

انهزام سطوة
نصّ نفسي مكثّف يرصد تحوّل السطوة العقلية إلى عزلة قاسية، حيث تنقلب السيطرة داخل الزواج إلى فراغٍ يلتهم صاحبه. حكاية عن قوةٍ بلا قلب، وعن حبٍّ ينهزم بالانسحاب لا بالمواجهة، تاركًا الإنسان عاريًا أمام ذاته.
-

القطعة الأخيرة.. صفحة من مذكرات طبيب ما
هذا النص يصوّر تجربة طبيب في مواجهة تحديات الحرب، تتشابك خلالها لحظات التوتر والإرهاق مع التفاني المهني.
-

كاتبةٌ مع وقفِ التّنفيذ
نصٌّ تأمليٌّ عميق يستكشف العلاقة الإشكالية والحميمة بين الكاتبة وقلمها، حيث تتجلى الكتابة بوصفها فعل صمتٍ وانعتاق لا فعل حضورٍ دائم. فكرة أن الإبداع الحقيقي يولد أحياناً من التوقف، وأن أجمل النصوص تُكتب في المسافة بين الكتابة والسكوت.
-

لديك قصة.. اكتبها
القصّة… مرآة تُظهر ما نحاول أن نخفيه، ونافذة نُطلّ منها على أنفسنا والآخرين. في كل قصة هناك حكاية أعمق، وفي كل سرد بسيط قدرة على تحفيز وعي القارئ، أو حتى تغييره.
-

فراشك دافيء يا أخي
نصٌّ احتجاجيٌّ موجِع، يُقابل دفءَ المتفرّج ببرودة الخيام، ويضع القارئ وجهًا لوجه أمام مسؤوليته الأخلاقية. لغة مباشرة ومشحونة بالصور الإنسانية، تُحوِّل الصمت من موقفٍ حيادي إلى جريمة لا يُغتفر السكوت عنها.
