التصنيف: الأدب
-

كاتبةٌ مع وقفِ التّنفيذ
نصٌّ تأمليٌّ عميق يستكشف العلاقة الإشكالية والحميمة بين الكاتبة وقلمها، حيث تتجلى الكتابة بوصفها فعل صمتٍ وانعتاق لا فعل حضورٍ دائم. فكرة أن الإبداع الحقيقي يولد أحياناً من التوقف، وأن أجمل النصوص تُكتب في المسافة بين الكتابة والسكوت.
-

لديك قصة.. اكتبها
القصّة… مرآة تُظهر ما نحاول أن نخفيه، ونافذة نُطلّ منها على أنفسنا والآخرين. في كل قصة هناك حكاية أعمق، وفي كل سرد بسيط قدرة على تحفيز وعي القارئ، أو حتى تغييره.
-

فراشك دافيء يا أخي
نصٌّ احتجاجيٌّ موجِع، يُقابل دفءَ المتفرّج ببرودة الخيام، ويضع القارئ وجهًا لوجه أمام مسؤوليته الأخلاقية. لغة مباشرة ومشحونة بالصور الإنسانية، تُحوِّل الصمت من موقفٍ حيادي إلى جريمة لا يُغتفر السكوت عنها.
-

العشاء
نص أدبي خفيف يعكس لحظة عائلية مرحة بين شقيقتين، حيث تتنقل الأحاديث عن الطعام والأصدقاء والتفاصيل اليومية بحوارات ساخرة وأفكار مبتكرة. يتنقل النص بين الفكاهة والعمق الخفيف ليظهر العلاقات الإنسانية البسيطة والمترابطة.
-

-

الديب
قصة نفسية إنسانية تتوغّل في دهاليز السلطة والحب والخذلان، عبر شخصية مدير مدرسة استثنائي يحكم بعقله لا بالقوانين، ويخسر حين يواجه كلمة واحدة: «لا». نص يكشف هشاشة القوة حين تصطدم بالحب، ويطرح سؤالاً مؤلماً عن حدود السيطرة، وحدود القلب، ووهم الهيمنة على المصير.
-

يوم البدايات، يوم النهايات
نصٌّ سرديٌّ إنسانيٌّ عميق يرصد لحظة مفصلية بين البدايات والنهايات، حيث تختلط ذاكرة العمل الطويلة بكرامة الرحيل الهادئ. مرثية ناعمة لسنوات العطاء، تُحوِّل الوداع من خسارة إلى اكتمال، ومن نهاية إلى أفقٍ مفتوح على حياةٍ أخرى.
-

مسابقة الأسبوع – القصة القصيرة (21 ديسمبر 2025)
اكتب قصتك عن الظلم الذي ربما واجهته يوماً ما، واسمح للأمل أن يفسح الطريق أمام الذين ضاقت بهم السبل. شارك بنصك في التعليقات، فربما تكون قصتك سبباً في إنقاذ إنسان.
-

أقرب مما ينبغي
نصّ سرديّ كثيف يغوص في تجربة الاحتجاز والاختناق الإنساني، حيث تتحوّل الأجساد إلى حدود، والدفء إلى قسوة، والذاكرة إلى مرآة للذات. شهادة داخلية هادئة عن فقدان المعنى، وانزلاق الإنسان إلى منطقة رمادية بين الاستسلام والفهم.
-

هذه رسالتي الأخيرة
نصٌّ شعريٌّ احتجاجيٌّ مكثّف، يصرخ بوجه الذاكرة العالمية محمّلًا إيّاها ذنب الصمت والتواطؤ. يحوّل الرحيل إلى مرآة أخلاقية، ويجعل الأمل شهيدًا أخيرًا لوطنٍ قاوم طويلًا قبل أن يُخذل.
