التصنيف: خواطر
-

-

كزهرة بريّة
تُذهلني سرعة انتقالك من النقيض إلى النقيض، فأحياناً ألمحكِ تطيرين بخفة فراشة منتشية فرحاً وزهواً بنفسها، إذ ازدان بريق ألوانها بين أزهار حديقة غناء، وأحياناً أخرى ألقاك كالصنم!
-

سيدة هذه الأرض…
في ذاكرة جرح الوطن الحزين، لم يحدث أن أخطأتْكِ عين (الكاميرا) يوماً؛ كنتِ دائماً متواجدةً في قلب كل حدثٍ ومعتركٍ وميدان، حاضرةً في كل صولةٍ وجولةٍ وصدام، شاخصةً كشاهد عصرٍ، صامدةً كمعقلِ رباطٍ أمام صنوفِ العدوانِ والطغيان.
-

إلى أقحوانة فلسطين…
لوّعتْكِ سنواتٌ طوال عجاف، بينما تقفين عصيّةً أبيّةً، صابرةً محتسبةً؛ لِيتيهَ عمركِ بين أملِ اللقاء وألمِ الفراق بين قسوةِ الرحيل ولوعةِ الحنين، بينَ وداعِ شهيدٍ واعتقالِ أسير.
-

-

-

-

-

-

