الوسم: إسراء سلامة
-

فراشك دافيء يا أخي
نصٌّ احتجاجيٌّ موجِع، يُقابل دفءَ المتفرّج ببرودة الخيام، ويضع القارئ وجهًا لوجه أمام مسؤوليته الأخلاقية. لغة مباشرة ومشحونة بالصور الإنسانية، تُحوِّل الصمت من موقفٍ حيادي إلى جريمة لا يُغتفر السكوت عنها.
-

نجمة: قصص قصيرة جداً
ومضات سردية تجمع بين الفلسفة والحلم، تستكشف الهشاشة الهادئة للإنسان وهو يواجه الزمن، الغياب، والضوء.
-

قصص قصيرة جداً
ومضات قصيرة تلتقط هشاشة الإنسان وسط عبث العالم الحديث، حيث يتقاطع الحلم بالموت، والضحك بالخذلان، والذاكرة بالتقنية.
-

أنتم باقون
النص يفيض بحس إنساني عميق، حيث تتمنى الكاتبة أن تمنح أهل غزة خبزاً وشمساً وقمراً ونهراً، لتخفف عنهم الجوع والبرد والظلام. وهو نداء صادق يؤكد أن بقاءهم صمود للإنسانية كلها، وأن حضورهم يعيد للقلوب معنى الرحمة والأمل.
-

غزة، يا مرآة العالم المحطم
النص يصور غزة كمرآة لخراب العالم، وتتداخل مشاهد الموج والرمل والسماء مع صور القصف والدمار، لتجعل من الألم الإنساني مرثية كونية. ومع ذلك، يفتح النص نافذة للأمل، مؤكداً أن دموع الأطفال وزيتون الصمود تصنعان فجراً جديداً لا يُقهر.
-

أجنحة الوقت
القصيدة تتأمل الزمن ككائن حي متحرر من قيود الساعة، إذ يظهر كروح خفية تحمل الإنسان بين ماضٍ غامض ومستقبل مجهول. وهي دعوة للشجاعة والغناء في وجه العدم، لترك أثر إنساني مهما كان عابراً.
-

هنا مقبرة، وهنا ميلاد
القصيدة ترسم مشهداً مأساوياً يختلط فيه الخراب بالولادة، تتحول النوافذ والجدران والحفر إلى شهود حيّة على الألم الإنساني. ومع ذلك، يظل النص متشبثاً بالأمل، مؤكداً أنّ الأرض والجذور قادرة على إعادة الحياة رغم كل ما يثقلها من دم وركام.
-

غزة: قصص قصيرة جداً
مجموعة قصص قصيرة جداً عن غزة، ترسم بملامح إنسانية موجعة تفاصيل الحياة تحت الحرب، حيث تختلط البراءة بالفقد، والضحكة بالدمعة. نص أدبي مكثّف يلتقط من تحت الركام شظايا نور، ليحفظ للذاكرة صوت الناس ورائحة البيوت وظلال الأحبة.
-

في مهبّ العاصفة
كانَ جسدُه كعودِ ثقابٍ لم يُشعل بعد، لكنّ، الريحَ كانت تعرفُه جيداً. تمسكُ أطرافَه كأنها تريدُ أن تمحوَ أثره من الهواء، وهو، رغمَ هزالِه، يمضي…
-

يا أمّي… هل مرّ هذا الموتُ من قبلِ؟
قصيدة تُجسّد غزة ككائن ينزف ويُقاوم، بصوت طفلة تخاطب أمّها عن الموت والحنين والحق. مشاهد شعرية موجعة تختزل الحرب في دمية بلا رأس، وأمل يكتب الشهداء بأطراف مقصوفة.
