الوسم: إيمان عابد
-

يوم البدايات، يوم النهايات
نصٌّ سرديٌّ إنسانيٌّ عميق يرصد لحظة مفصلية بين البدايات والنهايات، حيث تختلط ذاكرة العمل الطويلة بكرامة الرحيل الهادئ. مرثية ناعمة لسنوات العطاء، تُحوِّل الوداع من خسارة إلى اكتمال، ومن نهاية إلى أفقٍ مفتوح على حياةٍ أخرى.
-

ذكريات لا تموت
خاطرة وجدانية تتأمل قوة الذكريات التي لا يطويها النسيان، وتظل حيّة تنحت في القلب حضورها مهما غاب أصحابها. تضيء خلالها لحظات الصداقة والأخوّة التي تتجاوز الزمن، وتكشف كيف تبقى الذكريات وحدها شاهدة لا تموت.
-

تسعة أكفان
قصة مؤثرة تروي مأساة طبيبة من غزة تفقد أبناءها التسعة تحت القصف، فتقف بين واجبها الإنساني في إنقاذ الأرواح ووجعها الأمومي الذي يعصف بالروح. نصّ يختزل الفجيعة الفلسطينية في مشهدٍ واحد يقطّر ألماً ونورًا في آن.
-

في صالة الانتظار
نصٌّ اجتماعيّ توعويّ يتأمّل ظاهرة التدخين من منظورٍ إنسانيّ وأخلاقي، كاشفاً ما تخلّفه من أذى جسديّ ومعنويّ. يبدأ بمشهدٍ واقعيّ في صالة الانتظار، وينتهي بدعوةٍ إلى الوعي والمسؤولية تجاه الذات والآخرين.
-

مثل تباشير الصباح
نص مفعم بالأمل يصوّر غزّة وهي تنهض من رماد الحرب كفجرٍ جديد، تحمل في ملامحها وجع الألم وإصرار الحياة. يحتفي النص بصمودها الإنساني وإيمانها العميق بأن النور يولد دائمًا من قلب العتمة.
-

دعوا غزة تموت بسلام…
موتُ غزة رمادٌ تخمد تحته النيران؛ فباطنُ الشعوبِ يغلي، وصبرُ غزة وثباتُها حتى اللحظة… وحيُ إلهام، وجذوةُ غضب، ووقودُ حطبٍ سيؤجّج البركان.
-

لغتي العربية وأفتخر…
لما كان لكلّ أمةٍ لغتها التي تحفظ لها هُويّتها وتراثها وثقافتها وحضارتها، وتضمن لها وجودها واستمرارها بين الأمم، كانت لنا العربيّة لغتنا التي نعتزُّ بها ونفتخر.
-

صُنِعَ في غزّة
غزّةُ وحدها من علّمته أن يرى الشجاعة والبطولة في أسمى وأجلّ معانيها، وأن يسمع دويّ الخطابات والبيانات بلسانٍ عربيٍّ عزيزٍ كريمٍ مبين، في أدقّ وأبلغ مراميها، وأن يُردّد أسماء علت بها حناجر الجماهير الحرّة رمزاً خالصاً، يُنير للإنسانية عتمة لياليها.
-

-

