الوسم: سارة خالد
-

من سيرث المعتوه؟ – الجزء الثالث
نزل بخطوات متمهّلة على السلم الحلزوني الذي يُفضي إلى الدور الثاني، حتى استقر في الصالة الكبيرة، وجلس على السفرة وأدار الجرس الذي أمامه بحركة سريعة، وما كاد يرفع رأسه حتى وجد الخادم العجوز “سهيل” واقفاً خلفه بعباءة سوداء مشدودة الوسط بحزام وطربوش أحمر ونظرة مترقبة.
-

من سيرِثُ المَعْتوه؟ – الجزء الثاني
ابتعد عن المرآة بضع خطوات، راجعاً إلى صمته مرةً أخرى وهو يستسلم لعنان الأفكار التي تثقل رأسه حتى يكاد يترنّح بين يديه. كانت أفكارٌ كثيرةٌ تتزاحم في ذهنه، كأنها ثرثرةٌ لا تكفّ للحظةٍ واحدة.
-

من سيرِثُ المَعْتوه؟ – الجزء الأول
لم يكن دُقْرُم يمتلك من الوقت الكافي لنفسه ليمنحها شيئاً من الراحة، فيسترجع الطاقة لجسمه الضئيل. فقد كان يعمل بائعاً للجورنال، يبدأ عمله متجولاً بأكوام من الجرائد يُحكم مسكها على ذراعه، ويُطلق العنان لصوته القوي صباحاً ومساءً، واقفاً في منتصف الطرقات أو بين زمرات الناس، يقرأ العناوين الملفتة لجذب الزبائن.
-

الهَديّة لِي
عند المقعد الأخير من القطار الذي أخذ استعدادهُ للانطلاق، كانت كارْلا تجلس وتوجهُ بصرها مباشرة نحو النافذة المفتوحة التي سمحت بانسحاب هباتٍ من الرياح الخفيفة من الخارج وهي تحاول أن تركّز بعينيها بشيء من التأمل والسكون على المناظر التي بدأ القطار يتركهَا خلفهُ
-

العَباءاتُ الزُّرْق
في الصّباح الباكر يمضي الصيادون في مجموعات يختلف عدد أفرادها في ساعة واحدة نحو البحر الذي يمتد بزرقته مطمئناً، وعلى ضفافه تركن القوارب منتظرةً أصحابها الذين لا يتأخرون عنها بدقيقة واحدة أو يزيدون
-

المُتّكئ على كتفِ الوَجع
نال وحيد ما قد حلم به منذ بضع سنوات، رحل طالباً من الحي الذي عاش فيه ليرجع إليه بمنصب الطبيب المحترم الذي ترمُقه الأعين بالتوقير والإعجاب الذي لا يوهب إلا لمن كان ذا مقام عالي.
-

-

-

-

