الوسم: نجمة آل درويش
-

أجنحة في الهواء
هذا نص بصري حسيّ يروي لحظة انكسار تتحوّل إلى قوة داخلية، حيث يتجسّد الألم في صور سينمائية نابضة. ويقدّم حالة إنسانية عميقة تُظهر كيف يمكن للوجع أن يقود الروح إلى مصالحة صامتة مع ذاتها.
-

-

مسافة سماء
النص خاطرة شعرية تعبر عن انحياز القلب والروح لدفء المحبوب وما يبعثه من سكينة وجمال.
-

حين أوقفت الكتابةُ التهابَ حلقي (الكتابة بدلاً من مضاد حيوي)
النص تأمليّ عاطفي يناقش التمييز الاجتماعي في التعبير عن الحب، متسائلًا عن سبب وصم المرأة حين تبادر، مقابل تطبيع مبادرة الرجل. وتربط الكاتبة هذا الكبت العاطفي بوجع داخلي اختنق في الحلق حتى أنقذته الكتابة.
-

-

على سطح البيت الكبير
قصيدة نثرية عذبة، مشبعة بالحنين، تلتقط التفاصيل الصغيرة اليومية التي شكّلت ذاكرة جيل كامل عاش بين أصوات الحرب وأصوات الطفولة. هي شهادة شخصية/جمعية في آن، تنسج بذكاء بين الخاص والعام، بين وجع الفقد ودفء الذكرى.
-

ساعة الصبر
تمرّ الساعة التي حدّدتُها لممارسة رياضة المشي، لتقليص وقت الجلوس. هذه الساعة أسميها “ساعة الصبر”، التي أحاول أن أجعلها دائمة، لحق جسدي وعقلي عليّ. أن لا أسمح لصوت الكسل أن يُنَحّيني عنها. كما أنها، برغم كل شيء، الساعة المُشتهاة التي أحبها، وأحب فيها أنني أنتصر على نفسي!
-

-

صَمْتٌ مَكْتُوب
لم تَكُن ريمٌ سَيّئةً، كانتْ فقط تُحِبُّ من مكانٍ ضيّقٍ، من زاويةٍ لا يدخلها الضَّوءُ، تُطِلُّ على قلبِ رجلٍ لا تملكُ مفاتيحهُ… ومع ذلك، تُحاولُ فَتحهُ كلَّ يومٍ.
-

قال قلبي
كأنّ كل الكلماتِ التي قلتها له في لحظات انكساري لم تكن سوى ضجيجٍ لا يعنيه، كأنها مرّت من جانبه ولم تلامس شيئاً فيه.
