فؤاد ناجيمي*

لا أنتمي لي،
ولي،
لا تسع حاضري،
وحاضري
يكتظ بالقبيلة،
والقبيلة
استثناء صحارى
تحت لهفة زجاج،
وبجوار خيام هُزمت
قُرب الهوية الهزيله،


أرى خيمة تعد أرض
على بُعد هزائم
من قطار الحجاز،
وللأعرابي أن يقفز
بين خفة الضوء،
أو يختبئ عن ليله،
عن ناقة جده،
وكما دخل المرايا
يخرج من أمسه
إلى مدنه البديله


لا أنتمي لي
لكنني أعرف
كل فجوة بداخلي
منذ الظلال،
أعرف شغفي القاني،
وصراخي الموتى،
وطقس دفن
بلادي القتيله،
أعرف تعبي،
ومسافة سؤالي،
وخطى الإجابة الثقيله


من نكون؟
ومِن شدة “الأمر”
في “المضارع” العباسي
انكسر فينا الفخار،
أيا شغفي،
ردد حضورنا العابر
بمدى غيابنا،
ويومياتك العليله،
وبما فينا من غريب،
كن بقايانا،
ورتل أوهامنا “ترتيلَ”


*من المجموعة الشعرية: “تعرفني هذي الأرض الخافتة”

امرأة مسنّة تجلس بجانب نافذة وتنظر إلى الخارج بتعبير تأملي.

اكتشاف المزيد من الكتابة الإبداعية

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.


Comments

اترك رد

اكتشاف المزيد من الكتابة الإبداعية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة

اكتشاف المزيد من الكتابة الإبداعية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة