الكاتب: الكتابة الابداعية
-

أبجدية من بقايا وطن
من أين لي بحقيبة تتسع لجواز سفري وذكرياتي وبيتي وسنوات عمري؟! إنني لا أريد أرضاً برفاهية عيش لا تشبه أرضي، ولا سماءً صافية زرقاء غير سماء مدينتي الملبدة بغيم ودخان كما يعتقد الآخرون…
-

أين اختفتْ عايْدَة.. (الثالثة)
غادرَ جميع الأولاد إلى بيوتهم بعد يوم شاق من اللعب، ولم يبقَ في الشارع أحد، ولم يعد يُسمع في الأرجاء صوتٌ سوى صوت مواء القطط الحاد، الذي امتزج فيما بعد بعويلِ أم عايدة، التي عجّلت به قبل أن تسمع عن ابنتها الغائبة خبراً ما، غير ما قاله زوجها لها بيأس:
-

القصص الصغيرة: لماذا نكتب عن الأشياء التي تبدو عادية؟
في هذا المقال الملهم، تأخذنا الكاتبة عبير الحامد في رحلة تأملية حول فن كتابة القصص الصغيرة، تلك اللحظات اليومية التي تبدو “عادية”، لكنها تحمل في طياتها مشاعر إنسانية عميقة وتجارب تستحق أن تُروى. نستكشف كيف يمكن للتفاصيل البسيطة – كصورة قديمة، أو كلمة عابرة – أن تكون بذرة لنص أدبي حقيقي، صادق، وقادر على لمس…
-

على سطح البيت الكبير
قصيدة نثرية عذبة، مشبعة بالحنين، تلتقط التفاصيل الصغيرة اليومية التي شكّلت ذاكرة جيل كامل عاش بين أصوات الحرب وأصوات الطفولة. هي شهادة شخصية/جمعية في آن، تنسج بذكاء بين الخاص والعام، بين وجع الفقد ودفء الذكرى.
-

غزة بين الألم والأمل
وحدها ركبت عجلة المسير، بين أشواك مغروسة في كل مكان، بين أشجار شوكية ملتفة ومتشابكة، لسعة إحداها أشد من لدغة ثعبان، أشجار ضخمة تفقد بين اكتظاظها وازدحام انتشارها معالم الطريق التي تسلكها
-

تَوْليفةٌ سحريّة
تُرى، ما سرّ ربيعك المتجدد؟! لِمَ يتألق كل مرة أكثر من سابقتها؟! كيف له التوهج ألقاً، مهما شارف على الذبول وبهَت لونه؟ وَيْكَأنّك لِزهره بدل السُّقيا، أنتِ نَبْعه!
-

عندما يلتقي الطفل بالطيار: رحلة في “الأمير الصغير”
في هذه المقالة، نستكشف العمق الفلسفي لرواية الأمير الصغير لأنطوان دو سانت إكزوبيري، ونكشف كيف أنّ قصة بسيطة عن صبي صغير من كوكب بعيد، هي في الواقع تأمل عميق في الحب، والصداقة، والموت، والطفولة الضائعة. نرافق الطيار الحقيقي في رحلته الداخلية عبر الصحراء، ونتتبع رموز الرواية من الوردة والثعلب إلى النجوم والثعبان، لنفهم لماذا لا…
-

ظلّي لا يدخل الملجأ
كنت أظنّ أنني إذا أسرعت إلى الملجأ، فإنّ كل ما يخصّني سيتبعني: يداي، روحي، حقيبتي، وظلّي.
-

أوركيد النسيان
“أوركيد النسيان” ليست مجرد قصة، بل هي رحلة نفسية عميقة في دهاليز الفقد، والانكسار، والتكوين الجديد للذات. تجمع بين الأدب السينمائي والروائي في آنٍ، وتنتقل بسلاسة بين السرد الواقعي والمجاز الشعري. كل جملة تنبض بالحياة، وكل مشهد مشبع بالعاطفة والأمل والوجع.
-

أين اختفتْ عايْدَة.. (الثانية)
وكان هذا الجواب بمثابة إشارة انطلاق لعايدة، فمدّت يديها الصغيرتين إلى علب الحلوى تأخذ منها ما تشاء، تضع الكثير في فمها وتدسّ الباقي في جيب فستانها، راحت تمضغ قطع الحلوى بلهفة وفرح لا يُصدق، ثم حملت بخفة زجاجتي الحليب وركضت بهما عائدة إلى البيت.
