الكاتب: الكتابة الابداعية
-

-

“أنا” بالنسخة الجديدة
مقالة تتناول رحلة الكاتبة مع الأذى والغيرة والنقد، وتحوّلها إلى نسخة أكثر صمتاً وعمقاً. بأسلوب صادق ومكاشف، تعلن نورا حنفي انتصارها بالانسحاب النبيل وحماية روحها من عبث الآخرين.
-

-

في منتصف الليل…
يحكي النص عن رجل يُفاجأ بزيارة ضابط أمن في منتصف الليل، لتبدأ رحلة من الوساوس والخوف تنتهي باقتياده دون تفسير. القصة تسرد بأسلوب نفسي ساخر كيف يمكن للإنسان البسيط أن يتحوّل إلى “مشتبه به” لمجرد كونه مواطنًا يفكر أو يتكلم.
-

حين يبكي القلم
نص وجداني عميق يكشف لحظة انكسار كاتبة تتصارع مع الألم والصمت، فتتحول دموعها إلى حروف مبعثرة. يحمل النص بوحًا شجاعًا عن العزلة والخسارة والكتابة كفعل مقاومة وبداية للشفاء.
-

حين أوقفت الكتابةُ التهابَ حلقي (الكتابة بدلاً من مضاد حيوي)
النص تأمليّ عاطفي يناقش التمييز الاجتماعي في التعبير عن الحب، متسائلًا عن سبب وصم المرأة حين تبادر، مقابل تطبيع مبادرة الرجل. وتربط الكاتبة هذا الكبت العاطفي بوجع داخلي اختنق في الحلق حتى أنقذته الكتابة.
-

عُراة الروح
“عُراة الروح” نص مونولوجي يروي بصدق موجع صراع فتاة حساسة مع نفسها في عالم لا يرحم رهافة الإحساس. تأملٌ عميق في الخوف، والعطاء، والبحث عن مأوى لروحٍ عارية في زمن القسوة.
-

في مهبّ العاصفة
كانَ جسدُه كعودِ ثقابٍ لم يُشعل بعد، لكنّ، الريحَ كانت تعرفُه جيداً. تمسكُ أطرافَه كأنها تريدُ أن تمحوَ أثره من الهواء، وهو، رغمَ هزالِه، يمضي…
-

أين السبيل إلينا؟
في زحام المدينة، تصادف الكاتبة فتاة تائهة تبحث عن عنوان، لكن الحكاية تتجاوز مجرد طريق ضائع… إلى ضياع أعمق يخصنا جميعًا. مقالة حساسة، تتأمل فيها نورا حنفي فكرة الضياع عن الذات، وتطرح سؤالًا وجوديًا بقدر ما هو إنساني: أين السبيل إلينا؟
