الكاتب: الكتابة الابداعية
-

قراءة في رواية “ساق البامبو” لسعود السنعوسي
تناقش رواية “ساق البامبو” لسعود السنعوسي مفهوم الهوية من خلال قصة الطفل عيسى الذي يعيش بين عالمين مختلفين. تستكشف الرواية أعماق النفس البشرية وتبحث عن الهوية المدفونة تحت تقاليد المجتمع، مشيرةً إلى أن الهوية يمكن أن تتغير مثل ساق البامبو عندما يُزرع في مكان جديد. يُبرز السنعوسي هذه الفكرة في روايته التي فازت بجائزة البوكر…
-

لا أفعلُ شيئاً سوى التّكرار
أصْحُو صباحاً بذاتِ الوجهِ الذي نِمتُ به أمس هادئٌ وغير مكترِث لا أفعلُ شيئاً سِوى التكرار
-

المرآة
ما زلتُ أسمع الصوت… ذاك الصوتُ الغريب الذي تردّد في أذني منذ تلك الليلة – ليس صراخاً، لا، بل كان شيئاً أعمق، كأنما الأرض نفسها تَنشُج من تحت أقدامنا. كان مساءً خانقاً. الشارع ضيق، والضوء المنبعث من أعمدة الإنارة يشبه عيون الموتى: ساكنة، صفراء، لا تُضيء سوى القلق.
-

بين الكاتب والقارئ: من يملك النص؟
عندما كنت في السابعة عشرة، كنتُ مفتوناً بـ”غاتسبي العظيم”، وكنت أرى فيها قصة عن الحلم الأميركي المشوه، ثم بعد سنوات، قرأتها مرة أخرى، فإذا بها قصة عن الحب غير المكتمل والوحدة، والآن، أراها قصة عن الزمن، وكيف لا يمكننا أبداً استعادة الماضي.
-

الهَديّة لِي
عند المقعد الأخير من القطار الذي أخذ استعدادهُ للانطلاق، كانت كارْلا تجلس وتوجهُ بصرها مباشرة نحو النافذة المفتوحة التي سمحت بانسحاب هباتٍ من الرياح الخفيفة من الخارج وهي تحاول أن تركّز بعينيها بشيء من التأمل والسكون على المناظر التي بدأ القطار يتركهَا خلفهُ
-

دائماً تُزهِرين
أيتها الاستثنائية حدّ الإبهار! كيف لكِ أن تكوني بهذه القوة الهائلة! تجابهين وتتجاوزين كل الفصول عدا فصلكِ كعابر سبيل
-

7 أخطاء قاتلة يقع فيها كتّاب الروايات المبتدئون
أمضى الكاتب الشاب سبعة عشر شهراً في عزلة يكتب روايته الأولى التي يعتقد أنها ستغير الأدب العالمي، لكنه أخفق في تقديمها بسبب أخطاء قاتلة تتكرر مع الكتّاب عبر الأجيال.
-

صَمْتٌ مَكْتُوب
لم تَكُن ريمٌ سَيّئةً، كانتْ فقط تُحِبُّ من مكانٍ ضيّقٍ، من زاويةٍ لا يدخلها الضَّوءُ، تُطِلُّ على قلبِ رجلٍ لا تملكُ مفاتيحهُ… ومع ذلك، تُحاولُ فَتحهُ كلَّ يومٍ.
-

لا أريد أن أكون كاتبة
غالباً ما يكون لقلمها نصيب وسط ثرثراتهما وأحاديثهما العميقة التي لا تخلو من المرح والدعابة كالعادة، كلما قرأَت لها صديقتها تملّكتها الدهشة والإعجاب قائلة:” هذا الإبداع عزيزتي! أتنبّأ لك بمشوار باهر في عالم الكتابة! بإذن الله ستتألقين وتصبحين كاتبة لامعة ومشهورة!
-

جوعٌ
حركتُ أطرافي بصعوبة، وتحمَّلتُ الألم… كان السقوط هذه المرة قوياً لدرجة أنني سمعتُ صوت طقطقة في عظامي… فقد تعمّد ذلك اللعين أن يزيد من سرعة الشاحنة ليخلخل كل حساباتي…
