التصنيف: الأدب
-

يُقاوِمُ الزَّيتونُ
نصّ شعري إنساني يرسم مأساة غزّة بلغةٍ رمزية كثيفة، حيث تتحوّل الأرواح إلى طيور، والحزن إلى مقاومة لا تنكسر. قصيدة تمزج الألم بالأمل، وتُعيد تعريف الحياة والموت كوجهين لحكاية الصمود.
-

أين تذهب العصافير مساءً؟
قصة موجعة تمزج براءة الطفولة بقسوة الحرب، حيث يتحول الخيال إلى وسيلة للهروب من واقعٍ لا يُحتمل. رحلة طفلٍ يبحث عن عائلته بين السماء والركام، ويتساءل ببراءة قاتلة: أين تذهب العصافير مساءً؟
-

-

نوبة كتابة
نصٌّ تأملي يكشف حساسية مفرطة تجاه العالم، حيث تتحول التفاصيل الصغيرة إلى أسئلة وجودية تُرهق الروح وتغذي الخيال. رحلة داخل عقل كاتب يرى ما لا يُرى، ويكاد يجنّ من فرط الإحساس بالحياة.
-

باب خشبي
قصة إنسانية يرويها بابٌ خشبي مهترئ كان شاهدًا على عزلة رجلٍ عاش بين الكتب والموسيقى، ثم رحل تاركًا خلفه مكتبةً صامتة وذكرياتٍ لا يسمعها أحد. نصٌّ مؤثر عن الوحدة، واندثار الجمال حين يغيب أصحابه.
-

إيلياء: في ذاكرة القدس
في هذه القصيدة تستدعي الشاعرة رائدة سرندح اسمها القديم: إيلياء، لتعيد رسم المدينة بين التاريخ والحنين، بين الأزقة العتيقة والدمع الذي ينتظر فجراً جديداً.
-

إغفاءةُ الحرَقِ
قصيدة ترسم رحلة الروح بين ليل الحزن وثقل القهر، حيث يتصارع اليأس مع بقايا الأمل. وفي عمق العتمة يظلّ الشعر نافذةً تُبقي احتمال الفجر حيّاً.
-

ابتسامتي التي أذهبت مهابة أمي!
قصة عن خوف الطفولة من أسطورةٍ صنعها الكبار لتأديب الصغار. مواجهةٌ مفاجئة تكشف أن الوحش المتخيَّل قد يكون إنساناً أكثر هشاشةً مما ظنناه.
-

بدلة تتسع لـــ جسدين
نصّ تأملي وجودي يصوّر شعور الإنسان بالاغتراب والهشاشة في عالمٍ يمضي غير مكترث بسقوطه، حيث تتداخل صورة المسخ مع البحث المؤلم عن إنسانية مفقودة. يتحول الليل والذاكرة والحزن إلى مرايا تكشف سؤالًا عميقًا: كيف يبقى الإنسان إنسانًا في عالمٍ لا يتسع لقلبه؟
-

الجُراب الفارغ
قصة رمزية عن فقدٍ غامضٍ يتحول فيه الجُراب إلى علامة على شيء كان موجوداً ثم اختفى، لتبقى الحيرة هي البطل الحقيقي. النص يلتقط لحظة عادية تتحول إلى سؤال وجودي حول معنى الامتلاء والفراغ.
