التصنيف: الأدب
-

الجُراب الفارغ
قصة رمزية عن فقدٍ غامضٍ يتحول فيه الجُراب إلى علامة على شيء كان موجوداً ثم اختفى، لتبقى الحيرة هي البطل الحقيقي. النص يلتقط لحظة عادية تتحول إلى سؤال وجودي حول معنى الامتلاء والفراغ.
-

لهفة الروحين
قصيدة وجدانية شفافة تجعل من السرير مساحةً للتأمل والحب والانتظار، حيث تتحول النافذة إلى حدٍّ فاصل بين الغياب والحضور. نصٌّ هادئ ينبض بالحنين، ويصوغ العلاقة كإقامةٍ داخل الآخر لا مجرّد قربٍ منه.
-

إبادة
نصٌّ إنساني يروي مأساة الحرب والتهجير من منظور فردي، حيث يتقاطع الفقد الشخصي مع صور الدمار الجماعي ليكشف عمق الجرح الإنساني. يمنح الأمل مساحة صغيرة وسط العتمة، لكنه لا يطمس آثار الوجع التي تبقى شاهدة على التجربة.
-

نائمةٌ تسبح في ملكوت الموت
قصيدةٌ تتأرجح بين الحياة والموت، حيث يتحوّل الجسد إلى كائنٍ مفكك يواصل حركته في عتمة المقابر بحثًا عن معنى. نصٌّ رمزيّ كثيف يجعل من الفقد والتحرّر وجهين لرحلةٍ واحدة نحو الخلاص من الحزن.
-

بتْرٌ شرعيّ
نصٌّ شعريّ يتخذ من اليد رمزًا للحنان والصراع الداخلي، ويكشف كيف يتحول العطاء إلى ساحة اختبار قاسٍ. رحلة وجودية بين الحلم والخذلان، تنتهي بقبولٍ مؤلمٍ لفكرة البتر بوصفه خلاصًا.
-

خوفٌ يسقط في مسبح جارتي
نصٌّ شعري يجسّد الخوف ككائنٍ حيّ يتنقّل بين البيوت والأجساد، متسللًا إلى الروح دون استئذان. لوحةٌ نفسية تمزج الألم بالرمزية، حيث يتحوّل الخوف إلى حضورٍ مادي يهدد الفرح ويسكن العين والقلب.
-

الغنيمة..
يصف زلزالًا كونيًا يكشف قاع البحر وما يحمله من بقايا الماضي، فيتحول الاكتشاف إلى فرصة للنهب والجشع البشري قبل أن يعود البحر لابتلاع الجميع كرمز لدورة الطبيعة والعقاب. يعكس العمل رؤية سوداوية عن الإنسان والطمع، مقابل هشاشة الحضارة أمام قوى الطبيعة.
-

روائحُ رمضان
نصٌّ وجدانيّ يعبّر عن الشوق الروحي لشهر رمضان، ويصوّر أثره في تهذيب القلب وتجديد النفس وبعث الطمأنينة في الروح. تأملات إيمانية دافئة تنسج علاقة حميمة بين العبد وربّه في أجواء من السكينة والنور والدعاء.
-

ورم (1)
قصة قصيرة ترصد صراع الإنسان مع الخوف والزمن، يتكشّف فيه الداخل المثقل بالقلق في مواجهة حقيقةٍ لا يمكن الهروب منها. نصٌّ مكثّف يلامس هشاشة الروح ويغوص في أعماق الشعور الإنساني بلغة موحية ومؤثرة.
-

وفاء الطبيعة
نصٌّ تأمليّ وجدانيّ يصوّر عودة الإنسان إلى مكانه الأول بعد زمن طويل، تتحوّل الطبيعة إلى كائن حيّ يعاتب ويحتضن في آنٍ واحد. رحلة داخلية بين الذاكرة والثبات، يكشف فيها المكان عن وفائه الصامت أمام تغيّر الإنسان وعبور السنوات.
