التصنيف: الشعر
-

رسّام لبس السواد
نصٌّ شاعريٌّ حزين يستعير الألوان والفصول ليعبّر عن الفقد والانطفاء بعد الحب. قصيدة مشهدية، يتحوّل فيها الرسّام إلى رمز للخذلان، وتغدو الدموع آخر ألوان البقاء.
-

-

فراشك دافيء يا أخي
نصٌّ احتجاجيٌّ موجِع، يُقابل دفءَ المتفرّج ببرودة الخيام، ويضع القارئ وجهًا لوجه أمام مسؤوليته الأخلاقية. لغة مباشرة ومشحونة بالصور الإنسانية، تُحوِّل الصمت من موقفٍ حيادي إلى جريمة لا يُغتفر السكوت عنها.
-

هذه رسالتي الأخيرة
نصٌّ شعريٌّ احتجاجيٌّ مكثّف، يصرخ بوجه الذاكرة العالمية محمّلًا إيّاها ذنب الصمت والتواطؤ. يحوّل الرحيل إلى مرآة أخلاقية، ويجعل الأمل شهيدًا أخيرًا لوطنٍ قاوم طويلًا قبل أن يُخذل.
-

-

-

سأبكي قليلاً
النص يُعبّر عن انكسارٍ إنساني هادئ، تبكي فيه الذات رغم يقينها بأن دموعها لن تغيّر العالم. وهو اعتراف مرهف بأن البكاء أحيانًا هو آخر ما يملكه القلب حين يثقل عليه كل شيء.
-

عن المتنبي.. تمضي الرياح بما لا تشتهي السفن
نص يعرّف بأصل البيت الشهير «تجري الرياح بما لا تشتهي السفن» ويكشف سياقه في حياة المتنبي، من علاقته بسيف الدولة إلى خيبته مع كافور الإخشيدي. رحلة شاعر عظيم طموح، اصطدم بالواقع فعبر ببيتٍ صار مثلاً عن مرارة الفقد وتقلّبات القدر.
-

وداع عند بوابة الخلود
قصيدة مؤثرة تنسج من الفقد أنشودة وفاء، تصوّر وجع الأم وهي تودّع شهيدها عند بوابة الخلود. ينبض النص بالعاطفة والإيمان، حيث يمتزج الحزن بالعزّة، والدمعة بالفخر والخلود.
-

