التصنيف: الشعر
-

خوفٌ يسقط في مسبح جارتي
نصٌّ شعري يجسّد الخوف ككائنٍ حيّ يتنقّل بين البيوت والأجساد، متسللًا إلى الروح دون استئذان. لوحةٌ نفسية تمزج الألم بالرمزية، حيث يتحوّل الخوف إلى حضورٍ مادي يهدد الفرح ويسكن العين والقلب.
-

حكايتي أنت
نصّ شعري حميم يخاطب الطفل بوصفه ملاذًا من قسوة العالم، حيث يتحوّل الحب إلى درعٍ يحمي البراءة من الوحشة والغربة. لغة دافئة تنسج وعدًا بالصبر والاحتواء، وتجعل الحكاية فعل وفاءٍ يمتد من القلب إلى الأبد.
-

أيام تسقط بين أصابعي
نصٌّ وجدانيّ يستحضر العلاقة بالأم بوصفها ملاذًا أخيرًا للحب وسط حربٍ داخلية وأيامٍ تتساقط كالأصابع بين الألم والنضج. تتشابك فيه صورة الطفولة والوجع مع رمزية القمر والفستان وقوس القزح، ليولد من الجرح معنى جديد للحياة.
-

قناع أفسدته الأضواء
نصّ شعري يرصد لحظة انكشاف قاسية، حيث يتحوّل المسرح إلى مرآة للعزلة والخذلان الإنساني. لغة حسّية مكثفة تكشف هشاشة القناع حين تعجز الأضواء عن منح الدفء أو الاعتراف.
-

إيّاكَ أعني… أيُّها الألمُ
نصّ تأملي يخاطب الألم بوصفه كيانًا مقيمًا في الجسد والروح، ويكشف صراع الإنسان مع انكساره الداخلي. لغة مكثفة تنسج مواجهة هادئة بين الصبر والرغبة في العبور نحو غدٍ أقل وجعًا.
-

أحملُ روحي كعبءٍ ثقيل
قصيدة مشبعة بالوجع والهوية، تحمل فلسطين بوصفها جرحًا حيًّا وامرأةً تقاوم، وتحوّل الصبر من انكسار إلى قوة. نصّ يزاوج بين الألم والأمل، ويجعل الصوت العربي إعلانًا للحق وسط العتمة.
-

عِندَما كُنَّا صِغاراً
نصٌّ حميميٌّ يستعيد براءة الطفولة عبر تفاصيل صغيرة تشعّ دفئًا، حيث يتحوّل وجه الأم إلى وطنٍ آمن وابتسامةٍ لا تزول. قصيدة تحتفي بالذاكرة الأولى، وبالحبّ البسيط الذي كان يصنع الفرح من الخبز، والقرش، وكلمة «بالسلامة».
-

غزة: ذاكرة تحت الركام
نصٌّ شعريٌّ يلتقط وجع غزّة وهي تُنقِّب عن حياتها تحت الركام، حيث تتحوّل الذاكرة إلى آخر ما تبقّى من المكان. قصيدة مشبعة بالحزن والصبر، تُجاور الموت بالأمل، وتستحضر الوعد القرآني كضوءٍ عنيد في قلب العتمة.
-

وما الحكمة خلف لقانا؟
نصٌّ تأمليٌّ فلسفي يطرح أسئلة الوجود والقدر من خلال لغة شعرية تربط الحب بالاحتمال والفقد بالمصير. قصيدة عميقة تُحاور الحكمة من اللقاء والغياب، وتترك القارئ معلّقًا بين الإيمان والدهشة.
-

رسّام لبس السواد
نصٌّ شاعريٌّ حزين يستعير الألوان والفصول ليعبّر عن الفقد والانطفاء بعد الحب. قصيدة مشهدية، يتحوّل فيها الرسّام إلى رمز للخذلان، وتغدو الدموع آخر ألوان البقاء.
