الوسم: الشّيماء خالد
-

سأبكي قليلاً
النص يُعبّر عن انكسارٍ إنساني هادئ، تبكي فيه الذات رغم يقينها بأن دموعها لن تغيّر العالم. وهو اعتراف مرهف بأن البكاء أحيانًا هو آخر ما يملكه القلب حين يثقل عليه كل شيء.
-

أين اختفتْ عايْدَة.. (الثالثة)
غادرَ جميع الأولاد إلى بيوتهم بعد يوم شاق من اللعب، ولم يبقَ في الشارع أحد، ولم يعد يُسمع في الأرجاء صوتٌ سوى صوت مواء القطط الحاد، الذي امتزج فيما بعد بعويلِ أم عايدة، التي عجّلت به قبل أن تسمع عن ابنتها الغائبة خبراً ما، غير ما قاله زوجها لها بيأس:
-

أين اختفتْ عايْدَة.. (الثانية)
وكان هذا الجواب بمثابة إشارة انطلاق لعايدة، فمدّت يديها الصغيرتين إلى علب الحلوى تأخذ منها ما تشاء، تضع الكثير في فمها وتدسّ الباقي في جيب فستانها، راحت تمضغ قطع الحلوى بلهفة وفرح لا يُصدق، ثم حملت بخفة زجاجتي الحليب وركضت بهما عائدة إلى البيت.
-

أين اختفتْ عايْدَة.. (الأولى)
إنّ الحرارة في فترة المَقيل صيفاً تجعلُ كل شيء يغلي: الرأس، الأمعاء، القدمين، والدم، فيستحيلُ التراب في الشارع جمراً لا يمكن المخاطرة بالمشي فيه، إلا أولاد هذا الحي الصغير، فلا يعني لهم كل هذا شيئاً، ولا يرون أمامهم سوى متعة اللعب، والصياح، والركض.
-

لا أفعلُ شيئاً سوى التّكرار
أصْحُو صباحاً بذاتِ الوجهِ الذي نِمتُ به أمس هادئٌ وغير مكترِث لا أفعلُ شيئاً سِوى التكرار
-

-

حافلةُ عمّي كْريمُو (3)
سلسلة قصصية في أدب الرعب تتكون من مجموعة من الحلقات.. الحلقة الأولى من قصة: حافلةُ عمّي كْريمُو.
-

حافلةُ عمّي كْريمُو (2)
سلسلة قصصية في أدب الرعب تتكون من مجموعة من الحلقات.. الحلقة الأولى من قصة: حافلةُ عمّي كْريمُو.
-

حافلةُ عمّي كْريمُو (1)
سلسلة قصصية في أدب الرعب تتكون من مجموعة من الحلقات.. الحلقة الأولى من قصة: حافلةُ عمّي كْريمُو.
-

