الوسم: ميَّادة مهنَّا سليمان
-

ثيابُ العيدِ الحزينِ
نصّ إنساني موجع يستعيد محطات العمر عبر لعبة رمزية مع “الرقم عشرة”، ليكشف كيف تتحول الذكريات البسيطة إلى أبوابٍ واسعة للحزن والفقد. حكاية أمّ تحمل ابنها الراحل في قلبها، وتحاول أن تواصل الحياة بثوبٍ من الإيمان لا يسقط رغم كل الانكسارات.
-

يُقاوِمُ الزَّيتونُ
نصّ شعري إنساني يرسم مأساة غزّة بلغةٍ رمزية كثيفة، حيث تتحوّل الأرواح إلى طيور، والحزن إلى مقاومة لا تنكسر. قصيدة تمزج الألم بالأمل، وتُعيد تعريف الحياة والموت كوجهين لحكاية الصمود.
