م.م. زهراء رسول تركي
الآلامُ جراحٌ،
ظهرت بنو الإنس على حقيقتها،
حقيقةٌ مخبأةٌ في الظلام،
لم يرها أحد…
حتى لحظة الاصطدام.
بان ما قد كان،
وعلت أصواتٌ،
وسُلبت حقوق،
وانكسرت المرآة-
مرآةُ الوجوه المتعالية.
كانت تجذب كل من رآها،
تأخذه بعيداً… بعيداً،
ثم تُسقطه
في متاهاتِ اللاوجود.



أضف تعليق