زينة لعجيمي – الجزائر
تِلكُمُ الجوهرةُ،
لا تُضامُّ رفعَتُها،
شامخةً أبدَ الدَّهرِ.
يا مَن تُكيدون لها،
وترومون انطفاءَها،
تلك أضغاثُ أحلامِكم،
هي ضدُّ الكسرِ.
الزموا أوكارَ خستِكم،
لن تبلغوا مقامَها،
شتانَ ما بين الهامةِ والصقرِ.
قويةٌ،
لن تطالوا حصونَها،
لن تحتملوا نقمتَها،
رايتها رمزُ الكرامةِ والنصرِ.
محاربةٌ لا تخضعُ،
لا تعرفُ
معنى الهزيمةِ والقهرِ.
هي ضدُّ الكسرِ.
حبُّها والانتماءُ لها
فطرةٌ في أبنائها.
من فارقها منهم ثم عاد،
وارتمى في أحضانِها،
كمن غادرَ بؤسَ كوخٍ
إلى نعيمِ القصرِ.
أعلنها على الملإ:
تحتلُّ شغافَ قلبي
تلك الأبيَّةُ،
غيرُ القابلةِ للكسرِ.
نفديها عن بكرةِ أبينا
بالنفسِ والنفيسِ،
ولنا العزَّةُ والفخرُ.
سلفُنا والخلفُ
عقدناه عزماً
أن تحيا الجزائرُ،
موحَّدةً،
صلبةً كالصخرِ.
خاب الحاقدونَ،
بإذنِ اللهِ
ستخضرُّ مجدداً تلالُها،
وتتفتَّحُ
براعمُ الزهرِ.
وستبقى
دوماً كما كانتْ
جزائرُنا
ضدَّ الأسرِ
وضدَّ الكسرِ.



اترك تعليقاً