الكاتب: الكتابة الابداعية
-

أين أنا مني؟
رحلة بين الغربة عن الذات واكتشافها من جديد، تتحول الوحدة من عبء إلى وطن داخلي يمنح الطمأنينة. كما يرسم توقاً عميقاً لشريك حقيقي يكون سنداً ووطناً وكياناً مكتملًا بالحب والوفاء.
-

لن أفتح النافذة للضوء!
النص يرسم عزلة إنسان يرفض الانفتاح على العالم، محتمياً بغطائه ودميته من ضجيج المدينة وزيف البشر. هو اعتراف داخلي بالخذلان واللاانتماء، ورغبة في الانكماش بعيداً عن ضوء الشمس وتحديات الحياة.
-

صدى المدن المهجورة
مشاهد حسية وعاطفية، تتقاطع الوحدة بالحزن والأمل في صورة رجل يحمل هموم الفقراء وأحلامهم المنسية. تتداخل تفاصيل المكان والزمان مع مشاعر الراوية، لتمنح النص عمقًا إنسانيًا يلامس الروح.
-

نتائج مسابقة القصة القصيرة (أغسطس – 2025)
نتائج مسابقة القصة القصيرة (أغسطس – 2025) “في دقيقة تغيّر كل شيء”
-

ذنب
النص يستعرض تجربة شعورية مكثفة لشابة تواجه مشاعر الذنب والخسارة بعد حادث مأساوي، ممزوجة بتأملها في الحياة والموت وتأثير الأحداث على وعيها الداخلي. كما يصور النص الصراع بين العيش الطبيعي بعد الصدمة والاغتراب النفسي الناتج عن شعور مستمر بالذنب واللوم الذاتي.
-

ثُقَلُ الجِبال
قصيدة شعرية عميقة المشاعر تعبر عن حالة من الألم والحزن والإرهاق النفسي، تصور الشاعرة معاناة الروح والقلب من خلال لغة رمزية مليئة بالصور الشعرية المؤثرة التي تعكس حالة من اليأس والإحباط والتعب الروحي.
-

-

رسالة على حائط صامت
النص يحكي مأساة طفل مشرّد يُدعى صلاح، يتقلب بين برد الشوارع وجوع الأيام، باحثاً عن كسرة خبز أو مأوى دافئ. وفي صمته الأخير، يكتب بدموعه على الجدار أن أطفال الشوارع بشرٌ من لحمٍ ودم، لهم أحلام ووجوه وأسماء.
-

زغلول وحلمه المأمول
النص يحكي قصة زغلول، شاب بسيط طيب القلب يسعى وراء وهم الاحتراف الكروي، مدفوعاً بخدع أصدقائه وأحلامه البريئة. تتطور الأحداث في إطار كوميدي ساخر يكشف عن براءته وسذاجته أمام خبث الآخرين.
-

كل ذلك بيديك
النص تأملي شعري يدعو إلى تجاوز الحزن ورؤية الجانب المضيء من الحياة، من خلال صور بليغة تربط الألم بالأمل. هو رسالة تحفيزية تذكّر القارئ بأن السعادة والوجع خياران شخصيان، وكل ذلك بيديه.
