التصنيف: الأدب
-

هل فقدنا الطفل الذي بداخلنا؟
مقالة تأملية عميقة تبحث في مصير “الطفل الداخلي” داخل كل منا، وكيف تسرق الحياة دهشتنا الأولى دون أن نشعر. تمزج بين الأدب والفلسفة والتحليل النفسي لتذكّرنا بأن استعادة الطفولة ليست هروبًا، بل مقاومة إنسانية ضد التبلّد والنسيان.
-

يا أمّي… هل مرّ هذا الموتُ من قبلِ؟
قصيدة تُجسّد غزة ككائن ينزف ويُقاوم، بصوت طفلة تخاطب أمّها عن الموت والحنين والحق. مشاهد شعرية موجعة تختزل الحرب في دمية بلا رأس، وأمل يكتب الشهداء بأطراف مقصوفة.
-

“المسخ” إحدى روائع فرانز كافكا… عن قرب
في هذه المقالة، يقدّم الكاتب يوسف الخطيب قراءة عميقة للرواية، كاشفًا أبعادها الوجودية والإنسانية، وتأثيرها على الأدب العالمي. من خلال التحليل، تبرز أسئلة الهوية، والعزلة، ومعنى الإنسانية في عالمٍ مادي لا يرحم. “المسخ” ليست فقط عن غريغور سامسا، بل عن كل إنسان يشعر بالغربة في عالم تغيّر من حوله، ورفض أن يراه كما هو.
-

أصعب معركة
“أصعب معركة” نص تأملي عميق للكاتبة زينة لعجيمي، يتناول الصراع الداخلي الذي يخوضه الإنسان مع ذاته، باعتباره أعقد وأشد المعارك التي يواجهها في حياته. يسلّط النص الضوء على أهمية التمسك بالقيم والمبادئ في زمن تتلاشى فيه الثوابت، موضحًا أن النصر في هذه المعركة يعني الحفاظ على الهوية والكرامة، بينما الهزيمة تعني فقدان الذات. بأسلوب وجداني…
-

آخرُ الحصار… أوّلُ الورد
اليوم، انكسرت ساعةُ الاحتلال وصار للترابِ نشيدٌ آخر وصار للمفاتيحِ أفواهٌ تُنادي البيوتْ وصار لنا أوّلُ الورد.
-

-

تأملات في “الخيميائي” لباولو كويلهو
تصحبنا هذه اللوحة الفنية في أجواء رواية “الخيميائي” لباولو كويلهو، حيث يظهر الراعي سانتياغو في قلب الصحراء، متأملاً طريقه الممتد تحت ضوء القمر ونجوم السماء. تجسّد الصورة ببساطتها وعذوبتها جوهر المقال: قراءة تأملية للرواية من منظور هيمنغواي، تُمزج فيها الرمزية الروحية بأسلوب السرد المختزل، لتعيد طرح الأسئلة الوجودية الكبرى عن المصير، والقدر، ومعنى الرحلة الإنسانية.
-

-

أبجدية من بقايا وطن
من أين لي بحقيبة تتسع لجواز سفري وذكرياتي وبيتي وسنوات عمري؟! إنني لا أريد أرضاً برفاهية عيش لا تشبه أرضي، ولا سماءً صافية زرقاء غير سماء مدينتي الملبدة بغيم ودخان كما يعتقد الآخرون…
-

أين اختفتْ عايْدَة.. (الثالثة)
غادرَ جميع الأولاد إلى بيوتهم بعد يوم شاق من اللعب، ولم يبقَ في الشارع أحد، ولم يعد يُسمع في الأرجاء صوتٌ سوى صوت مواء القطط الحاد، الذي امتزج فيما بعد بعويلِ أم عايدة، التي عجّلت به قبل أن تسمع عن ابنتها الغائبة خبراً ما، غير ما قاله زوجها لها بيأس:
