التصنيف: الأدب
-

أكرّرُني كأنّي لا أريدُ النّجاة
كُلَّ صباحٍ، أستفيقُ على الفكرةِ ذاتِها، كأنّ الزّمنَ عالقٌ في جيبٍ قديمٍ لا يُفْتَح، كأنّ السّاعاتِ جميعَها تآمَرَتْ على أن تكونَ عَقَاربُها عمياءَ، لم يتغيّر شيءٌ، لا الأصواتُ، لا الضّوءُ، لا تفاصيلُ السّقفِ، ولا حتى ظلّي حينَ يَقْفزُ من الفِراشِ قَبْلي.
-

التحرير: جوهر الكتابة الحقيقية
بينما يتحدث الكتّاب عن جوهر الكتابة، أذكر عبارة مهمة: “المسودّة الأولى لأي شيء هي هراء”، حيث أن قلة يدركون أن التحرير هو عملية أكثر جوهرية من المسودات الأولى، فالأدب لا يظهر كاملاً منذ البداية، بل يتطلب التحرير ليظهر بشكل أفضل.
-

-

فلسطين: الأرض، الإنسان، والقصيدة
في عينيها تسكن الحكاية، وعلى جدران بيوتها المهدمة تُكتب الأساطير، لم تكن فلسطين قطعة من الأرض تكالبت عليها أطماع المحتلين، هي روح تسري في عروق التاريخ، وحكاية عشق أبدية بين الإنسان وترابه، هي الوطن المقدس الذي طالما تغنى به الشعراء، وبكى على جراحه الأدباء، وسطر ملاحم صموده الثوار والشهداء.
-

لماذا أكتب؟ تأملات من نافذة الحياة الصغيرة
تتحدث أليس مونرو عن تأثير تجربة الطفولة في بيت ريفي بكندا على مفهوم الكتابة، حيث تعتبر الكتابة تجسيداً لرواية القصص التي يمارسها البشر يومياً، مع إضفاء طابع أكثر عمقاً وجرأة على هذه العادة.
-

رائحة الموت
تحوَّل ذاك الطفل الصغير إلى شيخٍ هرم، تملأ ملامحَ وجهه الآلامُ لكل شيءٍ يحدث، من ضمنها انعدام حقوقه – كغيره من بقية الناس – تضيع الحقوق في وقتِ الحرب، كما أنها قد كانت ضائعة منذ زمن..
-

كيف ينبغي للمرء أن يقرأ كتاباً؟
أعتبر المكتبة القديمة في منزل أسرتي أول مكان أعيش فيه حقاً، فهي كانت نافذة على عوالم خارج المألوف، إذ أنني كنت دائماً أشعر أن الحياة أكبر من واقعنا، وأن الكتب هي السبيل نحو هذا الفضاء اللامحدود.
-

قراءة في رواية “ساق البامبو” لسعود السنعوسي
تناقش رواية “ساق البامبو” لسعود السنعوسي مفهوم الهوية من خلال قصة الطفل عيسى الذي يعيش بين عالمين مختلفين. تستكشف الرواية أعماق النفس البشرية وتبحث عن الهوية المدفونة تحت تقاليد المجتمع، مشيرةً إلى أن الهوية يمكن أن تتغير مثل ساق البامبو عندما يُزرع في مكان جديد. يُبرز السنعوسي هذه الفكرة في روايته التي فازت بجائزة البوكر…
-

لا أفعلُ شيئاً سوى التّكرار
أصْحُو صباحاً بذاتِ الوجهِ الذي نِمتُ به أمس هادئٌ وغير مكترِث لا أفعلُ شيئاً سِوى التكرار
-

المرآة
ما زلتُ أسمع الصوت… ذاك الصوتُ الغريب الذي تردّد في أذني منذ تلك الليلة – ليس صراخاً، لا، بل كان شيئاً أعمق، كأنما الأرض نفسها تَنشُج من تحت أقدامنا. كان مساءً خانقاً. الشارع ضيق، والضوء المنبعث من أعمدة الإنارة يشبه عيون الموتى: ساكنة، صفراء، لا تُضيء سوى القلق.
