مختارات التحرير | أفضل قصة قصيرة

في هذه الصفحة نحتفي بالنصوص التي استطاعت أن تترك أثراً عميقاً بأقل الكلمات وأكثرها دلالة. هنا تجدون القصص القصيرة التي اختارتها هيئة التحرير لما تتميز به من جودة فنية، وخصوصية في الصوت السردي، وقدرة على ملامسة القارئ وإشعال خياله.

ندعوكم إلى قراءة القصص المختارة ومشاركة آرائكم وانطباعاتكم في التعليقات: ما الذي أعجبكم فيها؟ وما الذي ترك أثراً في ذاكرتكم؟

كما نرحب بترشيحاتكم لقصص أخرى منشورة على المنصة ضمن «مختارات التحرير».


العنوانلمحة سريعة
1الحديقة الرماديةتامر محمد محمد موسى أمام مرآة صغيرة سوّدت السنوات أطرافها، وقف رجل في نهايات العقد الرابع من عمره ليصفف شعره الذي بدأ الشيب يغزوه بوضوح. تطلع إلى ملامحه التي عكستها المرآ…
2حسن × هناءسلطانه الغنام المشهد الأول – مواجهة النفس (بصوتٍ متهدّج، يقف على حافة الانكسار) حسن: هناء… هل أنا البؤس، أم أنّ البؤس تشكّل بي؟ منذ أن قررتُ أن أفارقه، وهو يلتفّ حولي كأف…
3ابتسامتي التي أذهبت مهابة أمي!محمد أحمد طلب أذكرُ أني أطلتُ العدّ يومها… وكعادةِ أيّ منّا تطولُ إغماضته، لجأتُ إلى تحريضهم مراراً: ــ ها.. فتّح؟ نطرتُ طويلاً منتظراً أن يعيدها أحدهم على مسامعي، فأتحرر…
4السابعة وثلاث عشرة دقيقةميسان الحُميري لم تكن ساعتنا متوقفة؛ نحن الذين كنّا متوقّفين داخلها. في اليوم الذي أدركتُ فيه ذلك، لم يحدث شيء يمكن أن يُروى. استيقظتُ في بيتنا الحجري الصغير على رائحة ال…
5أين تذهب العصافير مساءً؟نورهان نشأت فكري يقولون إنه أول طفل منتحر بقريتنا، بل وربما بالقرى المجاورة أيضاً، وحين يتناقلون هذا الخبر يبتسمون عادةً فخراً بسبق لم يبذلوا مجهوداً في إحرازه، يقول أحده…
6حين يلتقي العدم بالوجودمينة بوبريك استيقظتُ فوجدتُ اسمي مكتوباً في الجريدة كفائز بجائزة نوبل للقصة، ظللتُ أحدّق في الحروف طويلاً، كأنني أخشى أن تختفي إن رمشت. كان اسمي واضحاً، جلياً، يحتل مساحة…
7زهرة المريخهناء العوامي* حركت راحيل رأسها يمنة ويسرى ثم مدت ظهرها إلى الخلف بعد أن شعرت بألم في عنقها وتصلب في ظهرها جراء جلوسها الطويل أمام المجهر، قبل أن تقرر النهوض والمشي قليلاً…
8ثيابُ العيدِ الحزينِميَّادة مهنَّا سليمان – سورية السيَارةُ الكبيرةُ أمامَ مدرسةِ (الشَّهيد عاصم سامي عامر) في الحجرِ الأسودِ بريفِ دمشقَ، والعمالُ يُنزِلونَ عُلبَ الجُبنةِ الدانماركيَّةِ ال…
9المنفىمحمد الصغير بدا المخيم كأنه جرحٌ مفتوح، بالكاد تتماسك خيامه، أشبهُ بندبةٍ، تُرمى إليها رمياً أو تُقذف منها إلى العراء. دفعني عمّي أمامه، ومن خلفنا كان موظفُ الإغاثةِ يمشي…
10شرعي بالملل: حكاية الرجل الذي اكتشف اللعبة ثم صار جزءاً منهاد. عادل أزيرار – المغرب في صباحٍ خافت الضوء، استيقظ إيدير كما لو أنّ العالم قد اختفى ثم عاد بشكل آخر. كان رأسه ثقيلا كأنه خرج للتو من قاع نهر بارد، والوقت لم يعد زمناً بل…
11الديبنبيلة غنيم وقفتْ تتأمل الصورة المرسومة على بوابة المدرسة، الصورة تغطى الباب بأكمله، رجل طويل بديع القسمات، يعتز بذاته وكأنه قائد حرب، أو زعيم من العظماء. دهشتُها جعلتها ت…
12الجــــازيةطارق جمال سالم* ها هي الحارة، عند نهاية هذه العطفة، هي نفسها رغم مرور السنين، تقبع كحدٍّ فاصل بين عالمين مختلفين عشتُ فيهما طفولتي. البيوت الطينية الدافئة استُبدلت بأخرى …
13أين قميصي؟انطونيوس عطيه كنت أعرف أنّ هذا اليوم سيأتي، لكنني ظللتُ أحاول تأخيره قدر ما استطعت، اتسع البيت حولي أكثر من اللازم الآن، الجدران تردّ إليّ كلماتي كأنها تسخر مني، والكرسي …
14نبضٌ هارب*رحال كريش – المغرب انبرش قلبي بين أضلعي كأنه فاكهة على وشك السقوط، طعنة خنجرٍ واحدٍ كفّت أن يطول الهواء في صدري، فاقتلعوه منّي كما تُقلع تفّاحةٌ لم يكتمل احمرارها، لم يز…
15غيبوبةعلي الحسامي – اليمن وضعه ليس على ما يرام، ولا أظنه سوف ينجو؛ فالنزيف الداخلي ما زال مستمراً، علينا أن نجري العملية الجراحية بأقصى سرعة. كان كبير الأطباء يهمس في آذان مساع…
16لؤلؤهبة الله حمدي* تمكنتْ هي من أن تحملها على ساقيها، كان المسعفون يرفعونها على (الترولي) وهي تتشبث بها، كانت ميتة، صرختْ بعد أن تبينت ذلك، أخبرتهم أنّ عليها أن تدفنها هنا في…