الكاتب: الكتابة الابداعية
-

الحرية عمياء
سجين يعيش داخل زنزانة تتكاثر حتى تصبح رمزًا لقمعٍ شامل للحواس والوعي، لكنه يكتشف أن الحرية تبدأ من الداخل قبل أن تنهار الجدران من حوله. ومع رحيل الزنزانة، يعود الإدراك للحياة بألوانها الأولى.
-

رقصة الحياة
في مسرحٍ خالٍ إلا من طفلة تدور في صمت، يغادر الجميع ويبقى متفرج واحد يحدق في المشهد حتى تتحول الفرجة إلى مواجهة مؤلمة بين نظرة الإنسان وآلام الآخر.
-

تغريدة “البكّاش” الأخيرة
رجلٌ عجوز يستعد لاستقبال العيد بعربته القديمة، لكنه يكتشف أن الزمن سرق منه الأطفال، والأهازيج، والفرح، ولم يترك له سوى الذكريات. وبين صرير العربة وخطوات الحمار الواهنة، يودّع عالمًا لم يعد له فيه مكان.
-

اعتراف قاتل الفنجان
يعيش الراوي عزلةً خانقة حتى يصبح فنجان قهوته رفيقه الوحيد، لكن حين ينكسر الفنجان، يكتشف أن الفراغ لم يبتلع الأشياء فحسب، بل ابتلعه هو أيضًا.
-

محكمة الوجود
في محكمةٍ رمزية، تحاول امرأة أن تثبت وجودها بالذكريات بعدما تلاشى الماضي من عالم الشواهد. لكن حين ترفض المحكمة ذاكرتها، تبحث عن دليلٍ أخير لا يمكن إنكاره.
-

من أنا؟
نصّ سردي تأملي يمزج بين الواقع والحلم، حيث تستيقظ البطلة داخل زمن تاريخي غامض لتجد نفسها في جسد شجرة الدر. يتناول أزمة الهوية والاختناق بين الحلم والسلطة والذاكرة، في رحلة ارتباك بين الماضي والحاضر.
-

لا تلتفتي يا فراولة
نصّ تأملي شعري يغوص في رحلة انفصال الروح عن الجسد، حيث يمتزج الألم بالتحرر في فضاء رمزي مفعم بالخيال. يتحوّل الحزن إلى رقصة كونية تتداخل فيها الطبيعة والذاكرة والحنين برائحة الفراولة كرمز عاطفي.
-

ظل أمي الغائب
قصة نفسية قاتمة تكشف كيف يمكن للخوف من الفضيحة والانجراف وراء الرغبة أن يدفع الإنسان إلى السقوط الأخلاقي الكامل، حتى يصبح الندم متأخرًا أمام خسارة لا تُعوّض. رحلة مأساوية عن الخيانة، الجريمة، وصوت الأم الذي لا يغيب حتى بعد الموت، حيث يتحول الحب المحرّم إلى هاوية تبتلع الجميع.
-

هل تستحق الحياة أن تُحيا؟
مقالة تأملية تقارن بين التشاؤم والتفاؤل بوصفهما عدستين مختلفتين لرؤية الحياة، وكيف يصنع كل منهما مصير الإنسان النفسي والروحي. النص يدعو إلى الإيمان والأمل والثبات، مؤكدًا أن الحياة تستحق أن تُعاش حين نواجهها بقلبٍ مؤمن وعزيمة لا تنكسر.
-

أغصان السراب
نص تاريخي رمزي يكشف قسوة “الإنسان المُستَعرَض” داخل حدائق الحيوانات البشرية وصراع الهوية والاحتقار الذاتي. رحلة نفسية نحو وهم الخلاص عبر أسطورة “أغصان السراب” التي تعد بالنبالة وتعيد تشكيل معنى الإنسان.
