الكاتب: الكتابة الابداعية
-

أمنيةُ صباحٍ هادئ
نصٌّ شعريٌّ يلتقط لحظة صباحٍ هادئ، حيث يتداخل الصفاء الخارجي مع تيارٍ داخلي من الذكريات والحنين. يتحوّل الحلم فيه إلى رغبةٍ طفولية بالطيران، قبل أن يوقظ الواقع الجسد على حدود المستحيل.
-

سماءٌ بلا أيادي بشرية
نصّ شعري كثيف ينسج مفارقة بين صفاء السماء وخراب الداخل، حيث تتقاطع صور الموت والفقد مع إشارات خافتة للنجاة والأمل. رحلة وجودية مضطربة تتأرجح بين العمى والتيه والإيمان، وتبحث في عمق الألم عن معنى للحياة والخلاص.
-

صدى في الفراغ…
نصٌّ تأملي يرصد لحظة العجز الكتابي، حيث يحتشد الشعور في الداخل دون أن يجد طريقه إلى الحروف. صراع صامت بين فيض الإحساس وفراغ الصفحة، يترك الكاتبة عالقة بين الامتلاء الداخلي والخواء اللغوي.
-

انكسار
قصة إنسانية مؤثرة ترصد لحظة حلم لطفل فقير يتأرجح بين البراءة والقسوة، بين الرغبة في التغيير وواقعٍ يرفضه. تنتهي بانكسارٍ موجع يكشف هشاشة الحلم حين يصطدم بعنف الحياة.
-

شجيرة الورد
نص تأملي يقدّم الإنسان كـ”شجيرة ورد” تتجدد رغم الذبول، وتستمد قوتها من جذورها الداخلية لا من العالم الخارجي. يدعو إلى الاعتماد على الذات، وصناعة المعنى، وتحويل الخسارات إلى بدايات جديدة أكثر نضجاً.
-

التعالق النصي بين الرواية والتاريخ
يتناول النص مفهوم التعالق النصي بين الرواية والتاريخ، موضحًا حدود الاستعانة بالحقائق التاريخية والخيال في الكتابة الروائية، مع استعراض مدارس الرواية التاريخية والتخييل الروائي وأشكال الأدب المستند إلى التاريخ. يبرز النص دور الكاتب في تحقيق التوازن بين التوثيق والابتكار الأدبي، والتزامه بنقل الحقيقة مع الحرية الإبداعية.
-

المرأةُ والأمُّ وجهان لعملةٍ واحدة
نصٌّ وجداني يحتفي بعظمة المرأة ودورها العميق في الحياة، متتبعًا حضورها كأمٍّ ومصدرٍ للحنان والتضحية. ينتهي ببوحٍ شخصي مؤلم يكشف أثر الفقد، حيث تتحول الأم من فكرة عامة إلى جرحٍ حيٍّ في القلب.
-

مسابقة القصة القصيرة (26 مارس – 2 أبريل 2026)
مسابقة القصة القصيرة (26 مارس – 2 أبريل 2026) محاولة بسيطة لخلق حركة كتابة أسبوعية تجمع الكُتّاب العرب، وتفتح الباب لاكتشاف أصوات أدبية جديدة.
-

أقام العشق قصور القهر
قصيدة شعورية عميقة تتناول الألم الداخلي والخيبة في مواجهة القهر والظلم، حيث تتناثر الكلمات كصرخات حائرة بين الحنين للأمل واليأس من العالم المحيط. النص يجسد الصراع بين الذات والحياة، ويكشف عن هشاشة الأحلام وسط صخب العوالم الخارجة عن السيطرة.
-

الدخول في التابوت
نصوصٌ وجودية كثيفة تغوص في صراع الإنسان مع ذاته، بين وهم السيطرة وحقيقة العجز، حيث تتداخل الأحلام بالموت، والفكر بالفطرة، في رحلة قاسية نحو اليقين. سردٌ فلسفي عميق يعرّي الغفلة البشرية، ويقود القارئ من فوضى الأسئلة إلى لحظة صفاء نادرة تلمس جوهر الحياة والموت معًا.
